ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة ومشروبات تساهم في علاج مشاكل البشرة الشائعة

اعتمد على نمط غذائي متوازن وشرب كميات كافية من...

المعصوب: طبق سريع يناسب إفطار رمضان

يُعَد المعصوب من أشهر الأكلات الشعبية، وهو يعكس تراث...

تحذير صحي: أضرار تناول السجائر على معدة فارغة أثناء ساعات الصيام

احذر إشعال السجائر فور أذان المغرب بعد ساعات طويلة...

أبل تتيح الإصدار التجريبي العام الأول من macOS Tahoe 26.4

أطلقت آبل الإصدار التجريبي العام الأول من macOS Tahoe...

اكتشف استراتيجيات الشركات المبتكرة للحماية من الهجمات السيبرانية

تبني بنية الثقة المعدومة فلسفة أمنية حديثة تقوم على...

ثورة الرقائق الدقيقة: كيف ستؤثر معالجات 2 نانومتر في أجهزتنا الذكية؟

التقنية 2 نانومتر ومستقبل الحوسبة

تسعى صناعة أشباه الموصلات إلى تقليل حجم الترانزستورات إلى نحو 2 نانومتر، وهو قياس يعكس مدى صغر الترانزستورات داخل الرقاقة، فكلما صغر الحجم أمكن وضع عدد أكبر من الترانزستورات في المساحة نفسها، ما يؤدي إلى زيادة سرعة المعالجة وتقليل استهلاك الطاقة بشكل ملموس.

تتطلب هذه الخطوة هندسة جديدة مثل تصميم Gate-All-Around (GAA)، حيث تحيط البوابات بالترانزستستورات من جميع الجهات لمنع تسرب الطاقة وتحسين نقل الإشارات، وهذا التطور يفتح أبواباً لتوفير أداء أعلى مع كفاءة طاقة أفضل.

تشير مراجعة MIT Technology Review إلى أن الانتقال إلى دقة تصنيع 2 نانومتر يمثل قفزة تاريخية في كفاءة الطاقة، وهذه الرقائق ستسمح للهواتف الذكية بالعمل لأيام عدة دون إعادة الشحن، كما ستعزز قدرات المعالجة المحلية للذكاء الاصطناعي على الأجهزة، ما يجعل مهام مثل الترجمة الفورية ومعالجة الصور أسرع وبلا حاجة للاتصال المستمر بالخوادم.

لن تقتصر الفوائد على الهواتف فحسب، بل ستكون الأساس لتحسين مراكز البيانات وتقليل استهلاك الكهرباء وبالتالي تقليل البصمة الكربونية للتكنولوجيا. يعتمد هذا التطور على هندسة هندسية دقيقة جداً وتقنيات متقدمة، مثل تصميم (GAA) للبوابات المحيطة بالكامل التي تحيط بالترانزستورات من جميع الجهات وتمنع تسرب الطاقة وتزيد من كفاءة نقل البيانات. ولإعطاء تصور عن صغر حجمه، تبلغ شعرة الإنسان نحو 100 ألف نانومتر، وهو فرق يجسد مدى الحداثة التي تصل إليها هذه الرقاقات.

التأثيرات اليومية للمستخدم

عند وصول الأجهزة المعتمدة على هذه الرقائق إلى الأسواق ستلاحظ تحوّلات تدريجية في الاستخدام اليومي، حيث ستصبح البطارية أكثر قدرة على الاستمرار نتيجة انخفاض استهلاك المعالجات بنحو 30% مقارنة بالأجيال السابقة، كما ستشهد أداءً أسرع وأكثر سلاسة عند تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب عالية الرسوميات وبرامج تحرير الفيديو المتقدمة. ستتوافر ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة مباشرة في الجهاز بكفاءة أعلى، مثل مساعدات صوتية تستجيب لحظياً دون تأخير، وتتحسن تجربة التصوير بفضل قدرات المعالج على تحليل وتصحيح تفاصيل الصور والفيديوهات في الوقت الحقيقي بدقة أعلى. كما ستُتاح تصميمات أجهزة أنحف وأخف وزناً، حيث أن الرقائق الأصغر وتوليد الحرارة الأقل يقللان من الحاجة لوجود بطاريات ضخمة وأنظمة تبريد معقدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على