ذات صلة

اخبار متفرقة

يُضبط السكر والكوليسترول والضغط والوزن.. اكتشف فوائد خارقة لنوعٍ شهير من المكسرات

يدخل اللوز ضمن أقوى الأطعمة الصحية التي تساهم في...

طريقة إعداد القطايف المحشوة بالقشطة: مقرمشة وبحشو كريمي

استقبل رمضان بقطايف القشطة التي تتصدر قائمة الحلويات الشرقية،...

كيفية تناول أدوية الغدة الدرقية خلال شهر رمضان

اتبع مرضى الغدة الدرقية طريقة آمنة لمرور شهر رمضان...

مسلسل توابع.. 5 علامات تدل على غيرة صديقك المقرب الخفيّة تجاهك

تستعيد بطلة العمل شهيرة، التي تؤديها ريهام حجاج، ذكرياتها...

صحتك أغلى من كل شيء؛ باتباع هذه الطريقة في تناول الطعام يهيّئ معدتك ويجنّبك مشاكل الهضم عند الإفطار.

فطار رمضان وتهيئة المعدة ابدأ بتجهيز معدتك بتناول وجبة فطور...

هل يمكن الشفاء من سرطان الأطفال؟ وما هي أحدث التطورات في العلاج؟

يظل سرطان الأطفال أقل شيوعًا من سرطانات البالغين، إلا أنه يفرض تحديات كبيرة على العائلات نفسياً، ومع ذلك شهدت العقود الأخيرة تطورات طبية كبيرة ساهمت في زيادة نسب الشفاء بشكل ملحوظ.

هل يمكن علاج سرطان الأطفال؟

يُعتبر معظم سرطانات الأطفال قابلاً للعلاج، خاصة إذا تم الكشف مبكرًا وتلقي رعاية متخصصة بمقدار متعدد التخصصات. وتحدد فرص الشفاء عوامل عدة أبرزها طبيعة السرطان ومرحلة تشخيصه والصحة العامة للطفل واستجابته للعلاج.

كيف يختلف سرطان الأطفال عن سرطان البالغين؟

لا يتصرف سرطان الأطفال دوماً كما يحدث عند البالغين، فأنواع مثل اللوكيميا وسرطان الدماغ والورم الأرومي العصبي والورم ويلمز وسرطان العظام غالباً ما تنشأ من خلل في تكون الخلايا وليست ناجمة عن نمط الحياة أو العوامل البيئية بشكل مباشر.

فرص الشفاء من سرطانات الأطفال

بفضل قدرتهم على التحمل العالية وتلقي العلاجات المكثفة في بعض الأنواع، ترتفع نسب الشفاء باستخدام البروتوكولات العلاجية الحديثة، حيث تصل نسب الشفاء في بعض الأنواع الشائعة إلى أكثر من 85% مع العلاج المناسب والمتابعة المستمرة.

خيارات علاج سرطان الأطفال

تصمم خطط العلاج بعناية فائقة وتُخصص وفق حالة كل طفل، ولا يزال الكثير من السرطانات يُعالج بالعلاج الكيميائي الذي يستهدف الخلايا السرطانية التي تتكاثر بسرعة، ويمكن إعطاؤه عن طريق الفم أو الوريد أو الحقن المباشر في السائل النخاعي حسب حالة المرض. ويُستخدم العلاج الإشعاعي أحياناً، خصوصاً في علاج أورام الدماغ، مع تطبيقه باعتدال للحد من الآثار الجانبية طويلة الأمد على النمو. كما تلعب الجراحة دوراً أساسياً في الأورام الصلبة مثل ورم ويلمز أو ساركوما العظام، حيث يحسن استئصال الورم من نتائج العلاج.

التطورات في العلاج الموجه والعلاج المناعي

شهدت السنوات الأخيرة تقدمات واعدة في العلاج الموجه والعلاج المناعي؛ فالعلاجات الموجهة تستهدف خصائص جينية أو جزيئية محددة في الخلايا السرطانية وتأتي آثارها الجانبية عادةً أقل مقارنةً بالعلاج الكيميائي التقليدي. كما يُعتبر العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثياً (CAR-T) نوعاً من العلاج المناعي يُستخدم في بعض حالات سرطان الدم، وقد حقق نتائج مبهرة في بعض الحالات، ويُوصى به في حالات عالية الخطورة أو عند حدوث ارتداد للعلاج بعد زرع نخاع العظم أو الخلايا الجذعية.

أهمية التشخيص المبكر والرعاية

يُسهم التشخيص المبكر والرعاية الداعمة والطب الدقيق في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال توعية الوالدين بعلامات مقلقة مثل الحمى المستمرة وفقدان الوزن غير المبرر ووجود كتل وتعب مستمر وعدوى متكررة.

المتابعة الطويلة ورعاية الناجين

يحتاج الناجون إلى متابعة طويلة الأمد، فبينما يتعافى كثيرون تماماً، قد تؤدي بعض العلاجات إلى آثار على النمو أو الخصوبة أو القلب أو القدرات الإدراكية. تساعد المتابعة المنتظمة في الكشف المبكر عن هذه الآثار وتحسين جودة الحياة، كما يشكل الدعم النفسي جزءاً أساسيًا من الرعاية الشاملة للمصابين والناجين وأسرهم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على