ذات صلة

اخبار متفرقة

يُضبط السكر والكوليسترول والضغط والوزن.. اكتشف فوائد خارقة لنوعٍ شهير من المكسرات

يدخل اللوز ضمن أقوى الأطعمة الصحية التي تساهم في...

طريقة إعداد القطايف المحشوة بالقشطة: مقرمشة وبحشو كريمي

استقبل رمضان بقطايف القشطة التي تتصدر قائمة الحلويات الشرقية،...

كيفية تناول أدوية الغدة الدرقية خلال شهر رمضان

اتبع مرضى الغدة الدرقية طريقة آمنة لمرور شهر رمضان...

مسلسل توابع.. 5 علامات تدل على غيرة صديقك المقرب الخفيّة تجاهك

تستعيد بطلة العمل شهيرة، التي تؤديها ريهام حجاج، ذكرياتها...

صحتك أغلى من كل شيء؛ باتباع هذه الطريقة في تناول الطعام يهيّئ معدتك ويجنّبك مشاكل الهضم عند الإفطار.

فطار رمضان وتهيئة المعدة ابدأ بتجهيز معدتك بتناول وجبة فطور...

وثيقة من ميتا: الرقابة الأبوية لا تمنع إدمان المراهقين على مواقع التواصل

خلفية عن مشروع MYST والدعوى المقامة

أبرزت جلسة المحكمة الكبرى في لوس أنجلوس أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة الداخلية Project MYST تفيد بأن الرقابة الأبوية داخل المنزل لا ترتبط بشكل واضح بمستوى وعي المراهقين أو قدرتهم على ضبط استخدامهم لمنصات التواصل الاجتماعي.

أوضحت النتائج أن وجود أدوات مثل تحديد وقت الاستخدام أو قيود الوصول لا يضمن تقليل الميل إلى الإفراط في الاستخدام القهري، واستندت الدراسة إلى استبيان شمل ألف مراهق وأحد والديه، وأكد أن الأبناء والآباء اتفقوا على عدم وجود علاقة ذات دلالة بين مستوى الإشراف الأسري والقدرة على ضبط الاستخدام.

وتشير الادعاءات إلى أن منتجات المنصات تعتمد تصميمات خوارزمية تحفز استخداماً مستمراً، مع أنظمة مكافآت متقطعة وإشعارات دائمة، ما قد يسهم في الإدمان أو الإفراط في الاستخدام، إضافة إلى وجود رقابة أبوية غير كافية.

تفاصيل الدعوى وتداعياتها

وتستند الدعوى إلى مزاعم بأن المنصات تصمم منتجات “إدمانية وخطيرة” تسببت في معاناة قاصرين من قلق واكتئاب واضطرابات جسدية ونفسية بينها تشوه الصورة والتحريض على اضطرابات الأكل وأفكار انتحارية، وهو ما يجعل الدعوى من أبرز القضايا المتعلقة بالأضرار التي تصيب الأطفال والمراهقين هذا العام.

وتشير الدعوى إلى أن نتائج Project MYST قد يكون لها أثر في سياسات الشركات تجاه المستخدمين الأطفال والناشئة، وربما تؤدي إلى إجراءات تنظيمية أقسى، وتشمل Meta وYouTube وByteDance المالكة لتطبيق TikTok، إضافة إلى Snap؛ إلا أن الأخيرتين توصلتا إلى تسوية قبل بدء المحاكمة.

موقف ميتا والدفاع

أوضح محامي المدعية أن الدراسة كشفت علم Meta بهذه النتائج لكنها لم تعلنها علناً، وأنها ركّزت على مقياس الشعور بالإفراط في الاستخدام وليس على وجود إدمان حقيقي، وأكدت الدعوى أن الأدلة قد تشير إلى أن أدوات الرقابة داخل Instagram أو خاصية تحديد وقت الاستخدام على الهواتف لا تضمن تقليل الإفراط في الاستخدام.

رد Meta على الاتهامات

دافع فريق Meta عن الشركة بأن الدراسة ركزت على الشعور بالإفراط في الاستخدام وليس على الإدمان الفعلي، وألقى باللوم جزئياً على ظروف الحياة الأسرية والبالغين المحيطين، مشيراً إلى أن المدعية كانت تعيش في أسرة مطلقة وتواجه مشكلات مدرسية وتعرّضت للتنمر، معتبرين أن تلك العوامل قد تكون المحرك الأساسي للمشكلات النفسية التي تعاني منها.

تصريحات حول صدمات المراهقين وتوظيفها

كشفت شهادات أن رئيس إنستجرام Adam Mosseri قال إنه لا يتذكر تفاصيل محددة عن مشروع MYST، وإنه غير مطلع بشكل كامل على تفاصيل الدراسة، مع الإقرار بأن الشركة تشارك في عدة مشاريع بحثية وأنه لا يملك تفاصيل محددة عن المشروع. وأشار إلى أن البعض يستخدم المنصة كوسيلة للهروب من واقع صعب، مع التأكيد على أن الشركة لا تستخدم مصطلح “الإدمان” بل تفضل تعبير “الاستخدام الإشكالي”.

خلاصة بشأن الأثر القانوني المحتمل

ثبت أن المراهقين الذين تعرضوا لصدمات في حياتهم الواقعية قد يكونون أكثر عرضة للوقوع في فخ الاستخدام القهري، وهو ما يؤثر في تحليل طبيعة العلاقة بين الرقابة الأسرية والاستخدام. ولا تزال القضية إحدى القضايا البارزة التي يمكن أن تؤثر في سياسات الشركات وقواعد التنظيم في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على