هبوط سكر الدم أثناء صيام رمضان: دليل مبسّط لمرضى السكري وغيرهم
يواجه صيام رمضان تحديات صحية لبعض الفئات، خاصة مرضى السكري، لأن تغيّر مواعيد الأكل ونشاط الجسم يؤثر في مستويات السكر ويستلزم اتباع خطوات وقائية معروفة.
أسباب هبوط السكر أثناء الصيام
ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم نتيجة الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة. وتظهر العوامل الأخرى كعدم التوازن بين جرعات الأدوية أو الإنسولين، والجهد البدني الزائد خلال النهار، ما يزيد احتمال الهبوط.
أعراض هبوط السكر أثناء الصيام
تبدأ العلامات عادة بشكل تدريجي وتشمل الشعور بالجوع الشديد، الدوار، الصداع، التعرق البارد، رعشة اليدين، تسارع ضربات القلب، والشعور بالقلق أو التوتر غير المبرر، وفي الحالات الشديدة قد يحصل الإغماء أو فقدان الوعي.
طرق الوقاية والسيطرة على هبوط السكر
تبدأ الوقاية من وجبة السحور التي يجب أن تكون متوازنة وتحتوي على الكربوهيدرات المعقدة مثل الخبز الأسمر أو الشوفان، إضافة إلى البروتين كالفول أو البيض، لأنها تمد الجسم بالطاقة لفترة أطول وتساعد على عدم حدوث تقلبات كبيرة في السكر. كما يجب تجنب السكريات البسيطة في السحور لأنها ترفع السكر بسرعة ثم تهبطه لاحقاً.
وفي وجبة الإفطار، يجب كسر الصيام تدريجيًا وتجنب الإفراط في الحلويات والمشروبات المحلاة، كما ينصح بتأجيل المجهود البدني الشديد إلى ما بعد الإفطار بساعتين تقريبًا لتقليل فرص هبوط السكر.
نصائح لمرضى السكري في الصيام
استشر الطبيب قبل رمضان واتّبع إرشاداته لضبط جرعات الأدوية أو الإنسولين بما يتناسب مع النظام الصيامي. افطر فورًا في حال ظهور أعراض هبوط السكر لتجنب المضاعفات، ولا تستمر في الصيام إذا ظهرت علامات قوية أو مستمرة على الهبوط.



