ذات صلة

اخبار متفرقة

نسرين طافش تتألق بإطلالة رمضانية..شاهد

أطلت في جلسة تصوير رمضانية جديدة مرتدية عباءة طويلة...

صداع اليوم الأول من رمضان: أسبابه وطرق تجنبه

يبدأ الجسم في أول يوم صيام رمضان في مواجهة...

لسفرة اليوم الأول من رمضان: طريقة إعداد دجاجة محشوة بالفريك في الفرن

مقادير دجاجة محشية فريك في الفرن اغسل الدجاجة جيدًا، ثم...

طبيب يقدم ثلاث نصائح لحماية صحة الكلى خلال شهر رمضان

لماذا شرب الماء مهم خلال شهر رمضان؟ يبرز أن الكليتين...

خمسة أمور احذرها إذا كنت مصابًا بمرض السكري من النوع الثاني

اعتمد إدارة سكر النوع الثاني على توازن دقيق بين...

يوتا الهندية تبني مركز ذكاء اصطناعي بتكلفة تبلغ مليارين دولار وبأحدث رقائق إنفيديا

الهند تقود مسار الحوسبة المتقدمة من خلال استثمار استراتيجي في بنية تحتية محلية

تعلن شركة يوٹا داتا سيرفيسز عن خطط لبناء واحد من أكبر مراكز الحوسبة الذكية في آسيا باستخدام رقائق نفيديا بلاكويل ألترا، وتكلفة إجمالية تتجاوز 2 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة في سياق تزايد الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي وجهود توطين بنية تحتية حاسوبية متقدمة في الهند، وسط تحديات سلاسل التوريد العالمية نتيجة قيود التصدير الأمريكية على رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وستقام الكتلة الفائقة في مراكز بيانات يوٹا قرب نيودلهي ومومباي، مع توقع الإطلاق بحلول أغسطس المقبل، لتؤكد الشراكة الاستراتيجية مع نفيديا في تعزيز القدرات الحسابية بالمنطقة.

تشير تقارير مفصّلة إلى أن المشروع يشمل اتفاقية لمدة أربع سنوات بقيمة تفوق مليار دولار مع نفيديا، حيث ستقيم نفيديا واحدة من أكبر مجموعات DGX Cloud في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ضمن بنية يوٹا التحتية.

تعمل يوٹا كطرف رئيسي في الهند كشريك لنفيديا وتدير ثلاث مراكز بيانات في مومباي وغوجارات وبالقرب من نيودلهي، وتتوافق هذه الاستثمارات مع توسعات مقدمي الخدمات السحابية العالميين مثل مايكروسوفت وأمازون في قدرات مراكز البيانات الذكاء الاصطناعي في الهند، مدفوعة بارتفاع الطلب على الخدمات التوليدية والحاجة إلى بنية تحتية محلية متقدمة. كما توضح التقارير كيف أعادت قيود التصدير الأمريكية تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، ما دفع الشركات إلى تعميق الشراكات في أسواق مثل الهند لضمان الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة.

تواجه التحديات التقنية واللوجستية المشروع بتكلفة تتجاوز 2 مليار دولار وتتطلب استثمارات كبيرة في بنية تحتية للحوسبة عالية الأداء، إضافة إلى تأثير قيود التصدير الأمريكية على رقائق الذكاء الاصطناعي في تعقيد الوصول إلى التكنولوجيا، مما يستلزم شراكات محلية قوية لتجنب اضطرابات سلاسل التوريد.

يعزز هذا المركز مكانة الهند كلاعب رئيسي في الحوسبة الذكية، داعمًا نمو خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتقليل الاعتماد على التوريدات الدولية المتأثرة بالقيود، كما يسهم في تعزيز السيادة الرقمية والاقتصادية في المنطقة مع إمكانية جذب مزيد من الاستثمارات في البنية التحتية التقنية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على