ذات صلة

اخبار متفرقة

أبرز نصائح الخبراء للصيام الصحي خلال شهر رمضان

يؤكد خبراء التغذية أن الصيام تجربة صحية وآمنة إذا...

أستاذ أطفال: توجد صلة بين السمنة وحدوث أنواع مختلفة من السرطان

تأثير السرطان والخلل الأيضي في المنطقة العربية يتسبب السرطان في...

أضرار الشبكية والنظر.. ماذا يفعل الاستخدام المطول للموبايل في عينيك؟

يؤدي الاستخدام المستمر للهاتف مع قلة فترات الراحة إلى...

خلاف عائلة بيكهام يشتعل.. بروكلين يتصدر المشهد وصمت ديفيد وفيكتوريا

تستمر أزمات عائلة بيكهام لكنها تأخذ شكلاً أكثر هدوءاً...

تفسير رؤية تساقط الشعر.. فقدان السيطرة وتغيّرات في الشخصية

ترمز أحلام تساقط الشعر عادةً إلى مخاوف من التقدم...

تطوير اختبار دم يعتمد على تقنية الليزر للكشف المبكر عن السرطان

يظهر جهاز الاستشعار الضوئي الجديد القائم على الليزر قدرة على رصد علامات تحذيرية مبكرة للسرطان في الدم قبل ظهور الورم في جهاز المسح الضوئي في المستشفى.

تستطيع قراءة كميات ضئيلة من علامة سرطان الرئة في الدم العادي، دون الحاجة لخطوات تكبير الإشارات الكيميائية، وهو ما يجعل الاختبار أكثر اقتصادية وأقل عرضة للأخطاء مقارنة بالاختبارات التجريبية الأخرى.

تكشف المؤشرات الحيوية وجود السرطان أو تطوره، أو خطر الإصابة، لكنها موجودة بتركيز منخفض يجعل قياسها صعباً عادة.

يستطيع المستشعر الجديد الكشف عن السرطان على المستوى دون ذري مع إشارة واضحة قابلة للقراءة، وعلى عكس العديد من الاختبارات التجريبية الأخرى، لا يعتمد هذا المستشعر على خطوات كيميائية إضافية لتضخيم الإشارات، مما يقلل التكلفة ويزيد من موثوقيته.

تُسلّط أشعة الليزر على عينة الدم لإنتاج إشارة ضوئية حادة تكاد تخلو من التشويش، وعند وجود جزيئات مرتبطة بالسرطان تنخفض هذه الإشارة، مما يعطي نتيجة نعم أو لا، ويمكن قياسها في غضون دقائق.

أهمية الاختبار الجديد

قال هان تشانغ، قائد فريق البحث: بالنسبة للتشخيص المبكر، تحمل هذه الطريقة وعدًا بإجراء فحوص دم بسيطة للكشف عن سرطان الرئة قبل أن يصبح الورم ظاهرًا في فحص الأشعة المقطعية.

وأضاف أن هذه التقنية يمكن أن يساعد في تطوير خيارات العلاج الشخصية، من خلال السماح للأطباء بمراقبة مستويات المؤشرات الحيوية للمريض يوميًا أو أسبوعيًا لتقييم فعالية الدواء، بدل انتظار نتائج التصوير لأسابيع.

اكتشاف السرطان مبكرًا يعني علاجًا أسهل وجلسات علاج كيميائي وإشعاعي أقل إرهاقًا، وفرصًا أفضل للشفاء، كما أنه يقلل من الحاجة إلى الرعاية في المراحل المتأخرة، ويجنب العائلات أسابيع من القلق.

يمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا للبحث عن أنواع أخرى من السرطان والعدوى وحتى السموم أو علامات مرض الزهايمر، مما يفتح الباب للفحص الروتيني والتحقق في الوقت الفعلي من مدى فعالية العلاج، وحتى الآن تأتي النتائج من اختبارات معملية مضبوطة، بما في ذلك مصل المريض المخفف، وليست من تجربة واسعة النطاق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على