نصائح لزيادة طاقتك خلال ساعات الصيام
يبدأ جسدك في التكيف مع صيام رمضان مع توقف تناول الطعام والمشروبات، وخاصة المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي، وتختلف روتين النوم وتظهر علامات النعاس والخمول وانخفاض الطاقة خلال ساعات الصيام خاصة في الأيام الأولى من الشهر.
اختر موعدًا مناسبًا للسحور، فإعداد وجبة سحور متوازنة يهيئ الجسم للصيام عبر مزيج من الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية والفواكه والخضراوات، كما يدعم الهضم ويشعرك بالشبع خلال النهار، مع شرب كمية كافية من الماء على مدار ساعات الليل حتى السحور لترطيب الجسم طوال اليوم.
مارس نشاطًا لطيفًا خلال النهار مثل بضع دقائق من التمدد ونزهة قصيرة أو بعض تمارين التنفس البسيطة، فهذه الممارسات تجدد نشاطك وتنعشك، لكن لا تزدِ من الجهد المعتاد وتجنب بذل مجهود زائد، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة؛ واستشر الطبيب لتحديد المستوى المناسب من النشاط خلال الشهر.
حدّد مواعيد نومك، فالتغير في أوقات الإفطار والسحور يقلل عدد ساعات النوم؛ حاول النوم مبكرًا قدر الإمكان لتعويض ما فاتك، وإذا أمكن خصّص وقتًا منتظمًا للقيلولة القصيرة خلال اليوم.
احرص على الحفاظ على برودة جسمك وتجنب التعرض المباشر للحرارة قدر الإمكان للوقاية من الجفاف، خاصة مع وجود تقلبات في درجات الحرارة في فترات خارج الشتاء.
احرص على التواصل مع أحبّتك، فإحياء الروابط الاجتماعية خلال الإفطار مع العائلة والأصدقاء، وقراءة القرآن معًا، ولقاء الجيران وتبادل التحيات بعد الصلاة يسهم في تعزيز الشعور بالطاقة وبناء علاقات إيجابية.



