ذات صلة

اخبار متفرقة

توقيت شربه يؤثر في فائدته: متى يجب تناول اللبن الرائب؟

ابدأ بفهم أن توقيت تناول اللبن الرائب لا يرتبط...

أخطاء في السحور تؤدي إلى العطش.. تجنب هذه المشروبات

تزداد أهمية وجبة السحور خلال شهر رمضان كوقود يعتمد...

تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop من أبل

تُعد ميزة المشاركة السريعة من أفضل خيارات مشاركة الملفات...

إيقاف رسمي لـ Call of Duty: Warzone Mobile في 17 أبريل 2026

أعلنت شركة Activision أن لعبة Call of Duty: Warzone...

معلومات لا تعرفها عن مرض السكري من النوع الثاني.. حقائق قد تغيّر نظرتك للمرض

يُعد مرض السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، لكنه لا يزال محاطًا بالكثير من المفاهيم الخاطئة.

لا يرتبط فقط بتناول السكر

من أكثر المعلومات المغلوطة أن السكري من النوع الثاني سببه الوحيد تناول الحلويات. الحقيقة أن المرض يحدث نتيجة مقاومة الإنسولين، حيث لا تستجيب خلايا الجسم بشكل طبيعي لهرمون الإنسولين، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. العوامل الوراثية، السمنة، قلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير المتوازن كلها تلعب دورًا مهمًا.

قد يتطور بصمت لسنوات

تشير CDC إلى أن كثيرًا من الأشخاص قد يعيشون سنوات دون تشخيص، لأن الأعراض قد تكون خفيفة أو غير ملحوظة في البداية، مثل العطش المتكرر والتبول المتكرر والتعب وبطء التئام الجروح، لذلك يُوصى بإجراء فحوصات دورية خاصة لمن لديهم عوامل خطر.

يمكن الوقاية منه أو تأخيره

بحسب WHO، يمكن الوقاية من السكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره عبر فقدان 5–7% من وزن الجسم وممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا واتباع نظام غذائي غني بالألياف وقليل الدهون المشبعة. وقد أظهرت دراسات أن تغييرات نمط الحياة قد تقلل الخطر بنسبة تصل إلى 50%.

لا يحتاج جميع المرضى إلى الإنسولين

على عكس السكري من النوع الأول، لا يحتاج جميع مرضى النوع الثاني إلى حقن الإنسولين. كثير من المرضى يمكنهم التحكم في مستويات السكر عبر النظام الغذائي، الرياضة، أو الأدوية الفموية. ومع ذلك، قد يحتاج البعض إلى الإنسولين إذا لم تكفِ الوسائل الأخرى.

يؤثر على أعضاء متعددة في الجسم

لا يقتصر تأثير المرض على مستوى السكر فقط، بل قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التحكم فيه، مثل أمراض القلب والشرايين، السكتة الدماغية، الفشل الكلوي، تلف الأعصاب، وفقدان البصر. وتقلل السيطرة الجيدة على مستوى السكر من خطر هذه المضاعفات.

النوم والتوتر يلعبان دورًا مهمًا

قلة النوم والإجهاد المزمن قد يرفعان مستويات السكر في الدم بسبب تأثيرهما على الهرمونات. إدارة التوتر والحصول على نوم كافٍ جزء مهم من خطة العلاج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على