ذات صلة

اخبار متفرقة

5 خطوات بسيطة وفعالة لتعزيز شعورك بالرضا عن نفسك

تقبل ذاتك كما أنت تقبل ذاتك بكل عيوبك ومزاياك من...

سيدانس 2.0 تحت ضغوط مستمرة.. بايت دانس تتحرك للدفاع عن نفسها من دعاوى أمريكية

تلتزم بايت دانس باتخاذ إجراءات فورية لمنع الاستخدام غير...

تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop من أبل

أعلنت جوجل عن تعديل في ميزة المشاركة السريعة المستوحاة...

أسباب الإصابة بالكيس الدهنى للعين وطرق الوقاية والعلاج

ما هو الكيس الدهني في الجفن؟ يتشكل الكيس الدهني في...

ترند «الاستحمام في الظلام» يسهم في النوم بشكل أسرع | تفاصيل

علاقة الإضاءة بالنوم

تظهر الدراسات أن تقليل التعرض للضوء الساطع مساءً قد يؤثر على الساعة البيولوجية ويساعد الجسم على الاستعداد للنوم. وانتشر ترند الاستحمام في الظلام عبر مواقع التواصل التي تقوم على إطفاء أنوار الحمام قبل الاستحمام مساءً بهدف مساعدة الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم. ورغم بساطتها، يؤكد خبراء النوم أن تقليل التعرض للضوء مساءً قد يكون له تأثير حقيقي على الساعة البيولوجية. وتشير الأبحاث إلى أن الضوء الساطع في المساء يرسل إشارات للدماغ بأن الوقت لا يزال نهارًا، مما يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المعروف باسم هرمون الظلام والمسؤول عن تنظيم النوم. ويؤكد الخبراء أن الضوء يعمل كفنجان قهوة للدماغ، إذ يعزز اليقظة ويؤخر الشعور بالنعاس. لذلك يُنصح عادةً بتخفيف الإضاءة مساءً للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية. وغالبًا ما تكون الحمامات من أماكن الإضاءة الشديدة في المنزل، خاصة في الشقق التي تعتمد على الإضاءة الصناعية القوية، وهو ما قد يرسل إشارات تنبيه للجسم في وقت يُفترض أن يستعد فيه للنوم.

ماذا تقول الدراسات؟

أظهرت إحدى الدراسات أن التعرض لإضاءة حمام عادية لمدة 30 دقيقة قبل النوم أدى إلى انخفاض مستويات الميلاتونين وزيادة الشعور باليقظة لدى المشاركين. كما وجدت دراسة أخرى على المراهقين أن التعرض لضوء ساطع في بداية المساء أدى إلى انخفاض الميلاتونين بعد ثلاث ساعات وتأخر الشعور الطبيعي بالنعاس. ورغم عدم وجود دراسة مباشرة تقارن بين الاستحمام في الظلام والاستحمام تحت إضاءة قوية، فإن المبادئ العلمية المتعلقة بالضوء تدعم فكرة تقليل الإضاءة مساءً.

لماذا يُفضل الاستحمام مساءً؟

وتشير دراسة نُشرت عام 2019 إلى أن الاستحمام أو أخذ حمام دافئ قبل النوم بساعة أو ساعتين قد يساعد على النوم أسرع، لأن الماء الدافئ يساهم في خفض درجة حرارة الجسم الأساسية لاحقًا، وهو ما يُعد إشارة طبيعية للنعاس. كما أن الإضاءة الخافتة قد تساعد الجهاز العصبي على الانتقال من حالة القتال أو الهروب إلى حالة الراحة والهضم، ما يعزز الاسترخاء.

هل يناسب الجميع؟

وتحذر الدكتورة كلير رومز، المتخصصة في علاج الأرق، من أن الاستحمام في إضاءة منخفضة لن يحل مشكلات النوم المزمنة بمفرده، لكنه قد يكون جزءًا مفيدًا من روتين مهدئ قبل النوم. كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الحركة أو التوازن بالحذر، لأن الإضاءة المنخفضة قد تزيد خطر الانزلاق أو التعثر داخل الحمام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على