ذات صلة

اخبار متفرقة

هل أصبت بنزلة معوية؟.. علامات الإصابة بنوروفيروس وطرق العلاج

يحل الشتاء وتزداد التجمعات الداخلية، فيعود فيروس نوروفيروس ليظهر...

أسباب تكون الكيس الدهني في العين وطرق الوقاية والعلاج

ما هو الكيس الدهني في الجفن يتكوّن الكيس الدهني في...

تحديث iOS 26.4 يحسّن تجربة Apple Music بميزات بصرية وتفاعلية جديدة

أطلقت آبل تحديث iOS 26.4 ليجلب تحسينات ملحوظة إلى...

أوبن كلو يتحول إلى مشروع مفتوح المصدر بعد انضمام مؤسسها إلى أوبن إيه آى

ينضم بيتر شتاينبرغر إلى شركة أوبن إيه آي ليقدم...

سيدانس 2.0 تحت الضغط.. بايت دانس تتخذ إجراءات لحماية نفسها من دعاوى أمريكية

تعلن بايت دانس التزامها باتخاذ إجراءات فورية لمنع الاستخدام...

قبل عشرين عامًا من ظهور الأعراض، يكشف اختبار الدم عن مرض الزهايمر.

تقدّم مجموعة من الاختبارات الدموية الجديدة للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة، ما يفتح باب التدخل المبكر وإبطاء تطور المرض.

أمل جديد لمواجهة ألزهايمر

يُعد الخرف أحد الأسباب الكبرى للوفاة، ويصيب قرابة مليون شخص، وغالبًا ما يتم تشخيصه في مراحل متأخرة.

بحسب دراسة حديثة نُشرت في مجلة Alzheimer’s & Dementia، حدد فريق بحثي من جامعة نورثويسترن بروتينات سامة تعرف باسم ACU193+ يمكن رصدها في الدم نحو 20 عامًا قبل ظهور الأعراض السريرية.

ويعتقد الباحثون أن هذه البروتينات تلعب دورًا رئيسيًا في الالتهاب وتلف الخلايا العصبية، وهما من السمات المبكرة لمرض ألزهايمر.

وأشار البروفيسور ريتشارد سيلفرمان إلى أن العلاج المبكر قبل ظهور الأعراض هو المفتاح، فالتلف العصبي قد يكون قد حدث قبل ظهور المشكلات الإدراكية.

كيف تعمل اختبارات الدم الجديدة؟

يعتمد تشخيص ألزهايمر حاليًا على اختبارات الذاكرة والوظائف الإدراكية، وأشعة الرنين المغناطيسي، وفحوصات PET للكشف عن اللويحات البروتينية في الدماغ.

أما الاختبارات الجديدة فتعتمد على تحليل عينات دم بسيطة من الذراع، بينما يعمل بعض الباحثين على تطوير اختبار وخز الإصبع يمكن إجراؤه في المنزل وإرساله إلى المختبر.

يُستخدم اختبار دم يُعرف باسم Fujirebio Lumipulse للكشف عن بروتين pTau217، وهو أحد المؤشرات الحيوية المرتبطة بتشابكات تاو ولويحات الأميلويد في الدماغ. ويؤكد خبراء أن هذه التحاليل أصبحت حساسة لدرجة اكتشاف كميات ضئيلة من البروتينات المرتبطة بالمرض.

هل يمكن إيقاف المرض؟

رغم عدم وجود علاج نهائي حتى الآن، فإن مثبطات الكولينستيراز مثل Aricept تساعد في تحسين الأعراض مؤقتًا.

كما أظهرت أدوية حديثة مثل lecanemab وdonanemab قدرتها على إبطاء تطور المرض في مراحله المبكرة، لكنها لم تُعتمد على نطاق واسع بسبب التكلفة والمخاطر المحتملة مثل النزيف الدماغي.

ويعمل فريق جامعة نورثويسترن أيضًا على دواء جديد يُسمى NU-9، أظهر فعاليته في دفع البروتينات الضارة بعيدًا عن الخلايا لدى الفئران، وهو ما يثير الأمل في إمكانية تأخير ظهور المرض مستقبلًا.

لماذا التشخيص المبكر مهم؟

تشير الإحصاءات إلى أن نسبة من المصابين بالخرف لا يحصلون على تشخيص رسمي، كما أن ربع المرضى ينتظرون عامًا أو عامين قبل طلب المساعدة الطبية، ظانين أن الأعراض مجرد علامات تقدم في العمر.

يُتيح التشخيص المبكر إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة بانتظام، اتباع نظام غذائي صحي، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول، وهي عوامل قد تساهم في إبطاء تطور المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على