ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاث وصفات طبيعية لعلاج قشرة الحواجب.. تحل المشكلة من جذورها

لاحظي أن وجود قشور بيضاء على حاجبيك قد يرجع...

6 طرق شهية لإعادة استخدام التوست والفينو البايت.. لا ترميه

ابدأ بتوفير التوست البايت بدلاً من رميه، فهذه الخبز...

هل أصبت بنزلة معوية؟ تعرف على علامات عدوى نوروفيروس وطرق العلاج

يبرز فيروس نوروفيروس كعدوى معوية شديدة العدوى تظهر مجددًا...

آيفون اقتصادي وماك بوك بسعر مناسب.. التحديثات القادمة من Apple

تخطط شركة Apple لإقامة تجربة Apple خاصة في أوائل...

تحديث iOS 26.4 يحسن تجربة Apple Music بميزات بصرية وتفاعلية جديدة

مزايا جديدة في iOS 26.4 أعلنت آبل عن إطلاق تحديث...

استشارة الطبيب هي الخطوة الأولى: كيف تحافظ على مستويات السكر أثناء الصيام

الاستعداد الطبي قبل الصيام

ابدأ بمراجعة الطبيب لتقييم القدرة على الصيام بأمان، مع مناقشة أي تعديلات لازمة في جرعات الأدوية مثل الأنسولين أو محفزات إفراز الأنسولين أو الأدوية التي تقلل امتصاص الجلوكوز. يحدد التقييم الفردي ما إذا كان الصيام مناسبًا أم يتطلب احتياطات خاصة.

توزيع الوجبات بذكاء

تجنب الوجبات غير المتوازنة لأنها قد تؤدي إلى تقلبات حادة في مستوى السكر؛ ركز على الكربوهيدرات المعقدة التي تتحلل ببطء مثل الحبوب الكاملة والبقوليات، مع دمج بروتينات خفيفة مثل البيض أو الزبادي أو اللحوم قليلة الدسم لتأجيل امتصاص الجلوكوز وتثبيت مستوى السكر.

ينبغي تجنب السكريات البسيطة والحلويات المركزة عند كسر الصيام، لأنها قد ترفع السكر بسرعة ثم تنخفض لاحقًا. الاعتدال في الكمية يلعب دورًا محوريًا، فالإفراط بعد ساعات الصيام الطويلة قد يربك استجابة الأنسولين.

السحور منخفض المؤشر الجلايسييمي

اختيار أمثلة منخفضة المؤشر الجلايسيمي يمنع ارتفاع السكر ثم انخفاضه المفاجئ، مثل الشوفان والخُبز المصنوع من الحبوب الكاملة والخضراوات الطازجة. إضافة مصدر بروتين يعزز الإحساس بالشبع ويقلل احتمالات الهبوط.

الأطعمة المصنعة أو الغنية بالسكر المضاف قد تعطي طاقة لحظية لكنها لا تدوم، ما يزيد خطر الشعور بالدوخة أو التعب في منتصف اليوم.

الترطيب وتنظيم السوائل

قد يؤثر نقص السوائل في تركيز الجلوكوز داخل الدم. وزع شرب الماء بين الإفطار والسحور للمساعدة في الحفاظ على توازن الجسم. يُفضل الابتعاد عن المشروبات المحلاة لأنها تضيف سعرات سريعة الامتصاص وترفع السكر بلا فائدة غذائية.

الأعشاب أو الماء مع شرائح الليمون بدائل مناسبة للدعم الترطيبي دون تحميل الجسم بكمية إضافية من السكر.

المراقبة المنتظمة للقراءات

قياس مستوى السكر بشكل دوري خلال فترة الصيام يتيح اكتشاف أي تغير غير طبيعي مبكرًا. احتفظ بسجل للقراءات ليساعد الطبيب في تعديل الخطة العلاجية إذا لزم الأمر. الشعور بالتعرق الشديد، الارتعاش، الدوخة، أو تسارع ضربات القلب قد يشير إلى انخفاض حاد ويتطلب كسر الصيام فورًا. العطش الشديد وكثرة التبول والإرهاق غير المبرر قد تعكس ارتفاعًا ملحوظًا.

النشاط البدني الآمن

مارس حركة خفيفة مثل المشي بعد الإفطار لتحسين حساسية الخلايا للأنسولين وتثبيت مستوى السكر، وتجنب التمارين الشاقة أثناء الصيام لتقليل خطر الجفاف أو الهبوط المفاجئ. نظم وقت النشاط واختَر شدته بما يتناسب مع الحالة الصحية العامة، خاصة إذا كنت تتناول علاجًا منتظمًا يؤثر في توازن الجلوكوز.

التوازن بين العادات والصحة

التزم بالعادات الغذائية التقليدية مع تعديل الوصفات لتكون أقل سكرًا والدهون المشبعة دون فقدان قيمتها الغذائية. خطط للوجبات مسبقًا، راقب حجم الحصص، واستمع لإشارات جسمك كي يحافظ على استقرار مستوى السكر طوال فترة الصيام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على