ذات صلة

اخبار متفرقة

أشهر عشرة مشاكل تهدد العين: اعرف أسبابها وأعراضها

تتعرض العين للعديد من المشاكل في العصر الحديث بسبب...

هل يمكن تحسين الرغبة الجنسية من خلال الطعام؟ خبيرة تغذية تكشف عن أفضلها

تؤكد خبيرة التغذية ناتالي روز أن الطعام يلعب دورًا...

رمضان أثناء الدراسة.. نصائح لصيام الأطفال في الشهر الكريم

يُراعى خلال صيام رمضان أن يحصل الأطفال على تغذية...

أطعمة السحور التي تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

ابدأ بتحضير سحورك بتوزيع متوازن من الألياف والبروتين والسوائل...

صحة دائمة في الحياة: خطة صحية لصيام رمضان بدون إرهاق و5 فوائد لا تتوقعها للمشي

ابتكار حقنة تعطى مرتين سنوياً كبديل عن أدوية ضغط...

علامات مبكرة لمرض باركنسون قد تسبق الرعشة بسنوات

تبدأ آلية فقدان التوازن في كيمياء الدماغ المسؤولة عن الحركة بالتطور تدريجيًا وليس بصورة فجائية، ما يعني أنها تحتاج سنوات قبل أن تظهر العلامات الحركية المعروفة. يرتبط مرض باركنسون بتراجع الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين داخل مناطق عميقة من الدماغ، وهو ما يؤدي تدريجيًا إلى اضطراب التحكم في الحركة وتيبس العضلات وبطء الأداء الحركي. ورغم أن الرعشة من العلامات الأساسية، إلا أنها ليست دائمًا أول ما يظهر، فقد تسبقها أعراض خفية لا يلتفت إليها الكثيرون.

علامات غير حركية قد تشير إلى وجود اضطراب مبكر

تراجع حاسة الشم من أبرز العلامات المبكرة حيث تنخفض القدرة على تمييز الروائح أو تفقد تدريجيًا، وقد تبدو كزكام أو تقدم في العمر لكنها في بعض الحالات تعكس تغيرات عصبية مبكرة. تتعلق الظاهرة بالبصلة الشمية، وهي منطقة معالجة الروائح في الدماغ، التي تظهر فيها تغيرات مرضية مبكرة.

اضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة قد يظهر قبل الأعراض الحركية بسنوات، حيث يقوم النائم بحركات أثناء النوم أو يتحدث أو يحرك أطرافه تعكس محتوى الحلم. يرتبط هذا الاضطراب لاحقًا بزيادة احتمال تطور أمراض تنكسية عصبية مثل باركنسون، ما يجعل أهميته في أنه قد يظهر قبل الأعراض الحركية بفترة طويلة.

الإمساك المزمن غير المفسر قد يكون إشارة مبكرة، خصوصاً عندما يستمر فترات طويلة دون سبب واضح ويرافقه علامات أخرى. تشير بعض الأبحاث إلى وجود تغيّرات بروتينية غير طبيعية في الأعصاب المغذية للأمعاء لدى المصابين، ما يدعم فرضية أن المرض قد يبدأ خارج الدماغ ثم يمتد إليه.

الدوار عند الوقوف أو الشعور بالدوخة المتكررة أثناء الانتقال من الجلوس إلى الوقوف قد يرتبط بتنظيم ضغط الدم واضطراب في الجهاز العصبي اللاإرادي. عندما لا يُفسَّر السبب بجفاف أو أدوية أو مشكلات قلبية، يصبح التقييم العصبي ضروريًا، لأن نسبة من هذه الحالات قد تتطور لاحقًا إلى اضطرابات حركية تنكسية.

لماذا الاكتشاف المبكر مهم

عندما تظهر الأعراض الحركية التقليدية يكون جزء كبير من الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين قد تضرر بالفعل، لذا يتيح التعرف على العلامات السابقة فرصة للتقييم المبكر والمتابعة الدقيقة وبدء التدخلات الداعمة التي تحسّن جودة الحياة وتؤخر المضاعفات.

لا يعني وجود علامة واحدة بالضرورة الإصابة، لكنه يستدعي استشارة طبية عند تكرارها أو ارتبطها مع مؤشرات أخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على