ذات صلة

اخبار متفرقة

أشهر عشرة مشاكل تهدد العين: اعرف أسبابها وأعراضها

تتعرض العين للعديد من المشاكل في العصر الحديث بسبب...

هل يمكن تحسين الرغبة الجنسية من خلال الطعام؟ خبيرة تغذية تكشف عن أفضلها

تؤكد خبيرة التغذية ناتالي روز أن الطعام يلعب دورًا...

رمضان أثناء الدراسة.. نصائح لصيام الأطفال في الشهر الكريم

يُراعى خلال صيام رمضان أن يحصل الأطفال على تغذية...

أطعمة السحور التي تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

ابدأ بتحضير سحورك بتوزيع متوازن من الألياف والبروتين والسوائل...

صحة دائمة في الحياة: خطة صحية لصيام رمضان بدون إرهاق و5 فوائد لا تتوقعها للمشي

ابتكار حقنة تعطى مرتين سنوياً كبديل عن أدوية ضغط...

قواعد إتيكيت عزومات رمضان: متى تذهب كمدعو وما الذي عليك إحضاره معك؟

تتجلى فترة رمضان كوقتٍ روحي واجتماعي يزداد فيه التواصل العائلي وتتناثر فيه العزائم التي تضفي على الشهر بهجة خاصة، ولضمان أن تكون هذه التجمعات مصدر ود وتواصل خالص يجب فهم وتطبيق مبادئ الإتيكيت وإعداداً جيداً للعزائم والتواصل في رمضان.

التخطيط للعزومات الرمضانية

يبدأ التخطيط المسبق للدعوات الرمضانية كحجر زاوية لنجاح العزومات وتعزيز التواصل، ويفضل إرسال المعايدات بدخول الشهر أو في أيامه الأولى مع ذكر نية الإفطار لضمان تنظيم جداول المدعوين. تقضي الحكمة بتخصيص الأسبوع الأول للعائلة والأهل، بينما يهتم الأسبوع الثالث بالأصدقاء والمعارف، ويُعتبر الأسبوع الثاني فترة راحة وتجنب العزومات الكبيرة في الأسبوع الأخير مع تزايد الانشغال بالعبادات والتحضير للعيد. وتُعد الدعوة المسبقة أمرًا مهمًا، فيُفضل توجيه دعوة الإفطار قبل الموعد بثلاثة أيام على الأقل، كما يجب الاعتذار عن تلبية الدعوة قبلها بيوم واحد على الأقل احترامًا لجهود المضيفين.

عند الدعوة، تكون الدعوة واضحة ومحددة وتُبنى على الاحترام المتبادل، مع توضيح الوقت وآلية الترتيب للوجبة لتسهيل تنظيم المدعوين وتجنب المفاجآت غير المتوقعة.

أصول وإتيكيت الضيافة الرمضانية

يقع على عاتق المضيف توفير أجواء مريحة وممتعة للضيوف بالاستعداد المبكر وتحضير الطعام قبل أذان المغرب بوقت كافٍ لتلافي الإحراج، مع استقبال حُسن وحفاوة متساوية للجميع سواء كانوا عائلة أو أصدقاء لضمان شعور الضيوف بالتقدير والترحيب. من اللمسات الهامة مراعاة التفضيلات الغذائية للضيوف خاصة من يعانون من أمراض مثل السكري أو مشاكل في القولون، ويفضل السؤال المسبق عن الأطعمة المفضلة أو التي قد تضر لضمان وجبة مناسبة للجميع، كما يجب ترتيب المائدة بحيث يسهل الوصول إلى الأصناف المختلفة. وفي سياق التواصل، يجب عدم الانشغال بالهاتف أو متابعة المسلسلات أثناء وجود الضيوف حتى لا يشعروا بالتجاهل، ويفضل التركيز على الأحاديث الودية والتسامر الذي يعزز الروابط الاجتماعية. وفي ظل الظروف الاقتصادية، يمكن اعتماد فكرة “دش بارتي” حيث يتعاون الأصدقاء بجلب صنف من الطعام، ويقدم المضيف صنفين لتخفيف العبء عن سيدة المنزل وتثري المائدة بتنوع الأصناف.

إتيكيت حضور عزومات رمضان

على الضيف أن يساهم في نجاح العزيمة بالوصول قبل الإفطار بنحو ربع ساعة لتلافي الإرباك أثناء إعداد المائدة، وإذا كانت العلاقة وثيقة مع ربة المنزل يمكن تقديم المساعدة في الترتيبات النهائية مع الحرص على عدم الإخلال بنظام المنزل. كما يجب الالتزام بمواعيد الصلاة ونظام تناول الطعام واحترام خصوصية العائلة المضيفة، وتجنب البقاء لفترة طويلة بعد الإفطار إذا لم تكن العلاقة حميمة، وتجنب الدخول في نقاشات خلافية قد تعكر صفو الأجواء. وعند قبول الدعوة للإفطار، يفضَّل اختيار هدية تعبر عن التقدير وتكون مفيدة لأصحاب المنزل، فبعض الأشخاص يفضلون مواد أساسية مثل الزيت والسكر والأرز أو المستلزمات المنزلية، كما يمكن تقديم المكسرات أو الفواكه المجففة، وفي أواخر الشهر تكون كعكات العيد والبسكويت مناسبة، وللعرسان الجدد يمكن اختيار هدايا تذكارية أو قطع ديكور أنيقة.

رمضان وغرس قواعد الإتيكيت لدى الأطفال

يعد رمضان فرصة لتعليم الأطفال قيم الإتيكيت والتواصل الاجتماعي، فيوجّه الآباء أبنائهم ليكونوا هادئين أثناء استقبال الضيوف ويُعرّفونهم على آداب المائدة. وعند الدعوة لأول إفطار مع أطفال، يُفضَّل اصطحاب طفل أو اثنين فقط ومراقبة تصرفاتهم وتوجيههم بهدوء عند اللزوم. كما يُنصح بتعويد الأطفال على بدء الإفطار بالتمر والماء ثم الصلاة لتأكيد الجانب الروحي للشهر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على