ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات مبكرة لمرض باركنسون قد تسبق الرعشة بسنوات

تتطور اختلالات كيمياء الدماغ المسؤولة عن الحركة تدريجيًا، ولا...

أطعمة السحور التي تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب

تنظيم السحور الصحي لاستمرار النشاط خلال اليوم ابدأ بإعداد سحور...

صحتك بالدنيا.. خطة صحية لصيام رمضان بلا إرهاق و5 فوائد لم تتوقعها من المشي

ابتكار حقنة تعطى مرتين سنوياً تحل محل أدوية ضغط...

تهنئة رمضان 2026.. أروع الرسائل مع ترقب إعلان الرؤية في مصر

تتجه الأنظار في مصر مساء اليوم إلى بيان دار...

قواعد إتيكيت عزومات رمضان: متى تذهب إذا كنت معزومًا وما الذي تحضره معك؟

يتجلّى رمضان كفترة مميزة تجمع بين أسمى المعاني الروحية...

5 طرق منزلية سهلة لعلاج نزلات البرد

تبدأ نزلة البرد عندما تنشط فيروسات الممرات التنفسية العليا وتلتصق ببطانة الأنف والحلق، وتتكاثر خلال فترة قصيرة. غالبًا ما تظهر العلامات الأولى بعد يومين تقريبًا من التعرض وتختلف الفترة بحسب مناعة الشخص.

كيف تحدث العدوى وتنتشر في الأجواء الباردة

تنتقل العدوى عبر الرذاذ المتطاير في الهواء أو من خلال الأيدي الملوثة عند ملامسة الوجه، وتزداد الإصابات في الطقس البارد بسبب التجمّع في أماكن مغلقة ذات تهوية محدودة، ما يسمح للفيروس بالبقاء في الهواء لفترة أطول.

علامات وأعراض تتطور تدريجيًا

لا تبدأ الصورة الإكلينيكية فجأة بل تتطور على مراحل. في البداية قد يشعر المصاب بوجود وخز خفيف في الحلق أو انزعاج بسيط داخل الأنف، ثم تتوالى الأعراض خلال أيام قليلة.

قد تكون الإفرازات الأنفية شفافة في البداية ثم تصبح أكثر كثافة مع مرور الوقت، ويحدث انسداد بالأنف يجعل التنفس الطبيعي صعبًا، مع نوبات عطس متكررة. قد يصاحب ذلك احتقان بالحلق وسعال متفاوت الشدة. بعض المرضى يعانون من صداع خفيف وآلام عامة في الجسم مع ارتفاع محدود في الحرارة. وتبقى الشعور بالإجهاد وفقدان النشاط من السمات المتكررة.

عادة ما تستمر الحالة من أسبوع إلى عشرة أيام، لكن المدخنين أو من لديهم أمراض مزمنة في الرئة قد يعانون لفترة أطول.

إدارة الأعراض في المنزل

لا يوجد علاج يقضي على الفيروس نفسه، لذا يتركز التدخل على تخفيف الأعراض ودعم قدرة الجسم على المقاومة.

تنظيم السوائل

الحفاظ على الترطيب عنصر أساسي، لأن السوائل تساعد على تقليل لزوجة الإفرازات المخاطية وتسهّل التخلص منها. يُنصح بتوزيع شرب الماء والمشروبات الدافئة على مدار اليوم، وتجنب المشروبات التي قد تزيد فقدان السوائل.

الراحة وتخفيف المجهود

تقليل المجهود يمنح الجهاز المناعي فرصة أفضل للعمل بكفاءة. البقاء في المنزل خلال الأيام الأولى، خاصة عند وجود حرارة أو سعال ملحوظ، يساهم في التعافي ويحد من نقل العدوى للآخرين.

تحسين رطوبة الهواء

الهواء الجاف يزيد الإحساس بالاحتقان. يمكن الاستعانة بوسائل ترطيب الجو أو وضع مصدر بسيط للرطوبة داخل الغرفة، ما يساعد على تهدئة الأغشية المتهيجة وتقليل السعال الليلي.

العناية بالحلق

المضمضة بمحلول ماء دافئ مع ملح قد تخفف الإحساس بالاحتقان وتقلل تراكم الإفرازات. هذه الخطوة تدعم الراحة الموضعية دون الحاجة إلى تدخلات معقدة.

تنظيف الممرات الأنفية

استخدام محلول ملحي متعادل يساعد في إزالة المخاط المتراكم وتقليل الضغط داخل الجيوب الأنفية. لدى الأطفال يمكن شفط الإفرازات بلطف بعد وضع المحلول لتسهيل التنفس.

متى يصبح التقييم الطبي ضروريًا؟

رغم أن نزلات البرد غالبًا ما تكون محدودة المدة، إلا أن بعض العلامات تستدعي مراجعة الطبيب. استمرار الحرارة لأيام عدة أو تجاوزها 38.5 درجة مئوية مؤشر مهم. كما أن ضيق التنفس، ألم الأذن، الصداع الشديد، أو ألم الوجه المرتبط بالجيوب الأنفية يستوجب الفحص.

الرضع في الأسابيع الأولى من العمر يحتاجون تقييمًا فوريًا عند ارتفاع الحرارة، كما يجب عرض الأطفال الذين يظهر عليهم خمول غير عادي أو اضطراب في الوعي أو رفض الطعام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على