علامات خفية تدل على الإفراط في الأكل
تشير علامات الامتلاء غير المريح بعد الطعام إلى أنك أفرطت في تناول الطعام، فقد تشعر بالامتلاء غالباً أو بالخمول والانتفاخ بعد الوجبة. وقد يرافق ذلك نعاس أو هبات ساخنة أو فقدان حاسة التذوق وأحياناً تقيؤ بعد الأكل.
عسر الهضم وتأثيره مع الإفراط
تشير زيادة الكميات المستمرة من الطعام إلى إرهاق الجهاز الهضمي وحدوث عسر الهضم وحموضة المعدة. مع مرور الوقت قد يعادي الشخص الإحساس بالشبع وتزداد الرغبة في الإفراط في الأكل.
أنماط الأكل العاطفي
يؤدي التوتر أو الملل أو القلق أو مجرد التشتت إلى اللجوء إلى الطعام كطريقة للتهدئة، وتُظهر الأبحاث أن الأكل العاطفي أو البدون وعي قد يعيق تنظيم الشهية الطبيعي ويزيد من استهلاك السعرات.
الأكل بلا وعي
يحدث الأكل بلا وعي عندما نأكل أثناء التصفح أو أثناء أداء عدة مهام في آن واحد، ما يجعل إشارات الجوع والشبع غير واضحة ونميل إلى الإفراط.
تأثير الإفراط في الأكل على الصحة على المدى الطويل
قد يشعر الشخص بانخفاض الطاقة أو التعب وعدم التركيز بعد وجبات كبيرة، خصوصاً تلك الغنية بالكربوهيدرات المكررة، لأنها تسبب ارتفاعاً ثم انخفاضاً سريعاً في مستويات السكر في الدم.
طرق التغلب على المشكلة
ابدأ بالوعي أثناء تناول الطعام من خلال الأكل ببطء وتفقد مدى جوعك قبل البدء، واختيار نظام غذائي غني بالألياف والبروتين، وتخفيف فترات التحديق في الشاشات، فهذه العوامل معاً تساعد الجسم على استعادة إيقاعه الطبيعي.
أهمية النوم الجيد وإدارة التوتر
يلعب النوم الجيد وإدارة التوتر دوراً فعالاً في السيطرة على هرمونات الشهية والحد من الرغبة في الأكل العاطفي.



