ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد الكوليسترول في الكلى.. 6 مؤشرات خفية تكشف عن أمراض القلب

يُعَد قياس الكوليسترول الكلي أساساً لمراقبة صحة القلب والأوعية...

20 خطوة آمنة وصحية لنحت الخصر وإزالة دهون البطن والأجناب

لماذا تمثل الدهون الحشوية خطورة تظهر الدهون الحشوية خطورة كبيرة...

ارتداء نظارة الشمس في الشتاء.. اعرف إزاى تحافظ على صحة عينيك

اعمل على حماية عينيك من أثر الشاشات اليومية باتباع...

تفسير حلم الدوامة بين علم النفس والروحانية: ماذا يكشف عن دورات حياتك؟

تفسير حلم الدوامة ترمز الدوامة في الحلم إلى فكرة الدوران...

بدون دوشة.. اتهام معلمة روضة بإعطاء مُلينات للأطفال لتخفيف أعباء عملها

تفاصيل الاتهامات والإجراءات القانونية اتُّهمت معلمة روضة تبلغ من العمر...

iMessage أم WhatsApp؟ جدل جديد يلهب المنافسة بين آبل وميتا

طرح Apple Club سؤالاً مباشراً لمتابعيه: «iMessage أم WhatsApp؟ وأي تطبيق تفضّل؟»، فتح السؤال باب المقارنة مجددًا بين اثنين من أشهر تطبيقات المراسلة في العالم، في وقت تتزايد فيه أهمية تطبيقات الدردشة كوسيلة اتصال يومية.

iMessage.. تجربة متكاملة داخل منظومة آبل

يُعد iMessage أحد أبرز عناصر القوة في منظومة آبل البيئية. التطبيق مدمج افتراضيًا داخل أجهزة iPhone وiPad وMac، ويعمل بسلاسة عبر جميع أجهزة المستخدم المرتبطة بحسابه. كما يوفر ميزات متقدمة مثل التشفير التام بين الطرفين، وإرسال الصور والفيديو بجودة عالية، والتفاعل مع الرسائل، ومشاركة الموقع، فضلًا عن تكامل قوي مع تطبيقات وملصقات داخل المحادثات.

وتعزز آبل من جاذبية iMessage عبر ميزات حصرية مثل “الرسائل الصوتية المحسّنة”، وتأثيرات الشاشة، وميزة “Tapback”، إضافة إلى التكامل مع FaceTime. هذا الاندماج العميق يمنح مستخدمي iPhone تجربة سلسة يصعب التخلي عنها، خصوصًا داخل الأسواق التي يهيمن فيها iOS.

WhatsApp.. الانتشار العالمي وسهولة الوصول

في المقابل، يتمتع WhatsApp بقاعدة مستخدمين تتجاوز المليارين حول العالم، وهو التطبيق الأكثر انتشارًا في فئة المراسلة الفورية. قوته الأساسية تكمن في دعمه لأنظمة iOS وأندرويد، إضافة إلى نسخة الويب وسطح المكتب، ما يجعلها الخيار الافتراضي للتواصل بين المستخدمين من منصات مختلفة.

يوفر WhatsApp كذلك تشفيرًا طرفيًا كاملاً، إلى جانب ميزات مثل المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية، والقنوات، والحالات، وإمكانية إرسال الملفات والمستندات بسهولة. كما أصبح أداة رئيسية للأعمال عبر WhatsApp Business، وهو ما عزز وجوده خارج نطاق الاستخدام الشخصي.

الخصوصية.. عنصر حاسم في المفاضلة

تظل الخصوصية أحد أهم معايير الاختيار بين التطبيقين. فبينما تؤكد آبل أن iMessage يعتمد على تشفير قوي ولا يجمع بيانات المستخدمين لأغراض إعلانية، واجهت ميتا انتقادات تتعلق بسياسات الخصوصية، رغم تأكيدها أن محتوى الرسائل في WhatsApp مشفر بالكامل ولا يمكن الاطلاع عليه.

هذا العامل يدفع بعض المستخدمين إلى تفضيل iMessage، خصوصًا في البيئات التي ترتفع فيها حساسية البيانات. في المقابل، يرى آخرون أن انتشار WhatsApp يجعل من الصعب الاستغناء عنه، بغض النظر عن الجدل الدائر حول الخصوصية.

الانقسام بين iOS وأندرويد

يعكس السؤال الفجوة التقليدية بين مستخدمي iOS وأندرويد. فبينما يُعد iMessage خيارًا حصريًا لأجهزة آبل، يظل WhatsApp حلًا جامعًا للطرفين. وفي كثير من الدول، لا يُنظر إلى iMessage كبديل حقيقي بسبب محدودية انتشاره خارج مستخدمي iPhone، ما يمنح WhatsApp الأفضلية العملية.

ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن آبل تعمل على دعم معايير مراسلة حديثة مثل RCS، في خطوة قد تقلل الفجوة بين الرسائل التقليدية على iPhone وأجهزة أندرويد، وتفتح بابًا جديدًا للتنافس.

بين التفضيل الشخصي والواقع العملي

يتجلى التفاعل في تفضيل المستخدمين في المنشور بأن الاختيار غالبًا لا يرتبط بجودة التطبيق بقدر ما يرتبط بدائرة المستخدم الاجتماعية. فكثيرون يفضلون التطبيق الذي يستخدمه أصدقاؤهم وعائلاتهم، حتى لو بدت ميزات التطبيق الآخر أقوى.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تفضّل تجربة متكاملة داخل منظومة آبل عبر iMessage، أم انتشارًا عالميًا وسهولة تواصل أوسع عبر WhatsApp؟ ومع كل تحديث جديد من آبل أو ميتا تتجدد المقارنة من جديد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على