ذات صلة

اخبار متفرقة

6 مشروبات للحفاظ على صحة البشرة مع التقدم في العمر

يتغير الجلد مع التقدم في العمر بسبب انخفاض إنتاج...

ومنها اليوجا.. 7 تمارين لتنشيط الدورة الدموية

تعمل الدورة الدموية على توصيل الأكسجين والمواد الغذائية إلى...

7 عادات غير صحية تعيق فقدان الوزن بالرغم من التمرين

احرص على النوم لا يقل عن 7 إلى 9...

ستة مشروبات للحفاظ على صحة البشرة مع التقدم في السن

يتراجع إنتاج الكولاجين مع التقدم في العمر، وهو البروتين...

من بينها اليوغا: 7 تمارين لتنشيط الدورة الدموية

تعزيز الدورة الدموية في الجسم تعزز الدورة الدموية في الجسم...

مهمة جونو تكشف عن تحولات هندسية دقيقة في كوكب المشترى

قياسات جونو تعيد تعريف أبعاد المشتري

أظهرت القياسات الحديثة التي اعتمدت على بيانات مركبة جونو التابعة لـ NASA أن كوكب المشتري أقرب بقليل إلى تقديرات جديدة وأكثر تفلطحًا عند القطبين مما كان يعتقد سابقًا.

حددت القياسات عند مستوى ضغط 1 بار أن نصف القطر القطبي يساوي 66,842 كيلومترًا ونصف القطر الاستوائي 71,488 كيلومترًا.

تشير هذه الأرقام إلى أن المشتري أصغر بنحو 12 كيلومترًا عند القطبين و4 كيلومترات عند خط الاستواء مقارنة بالتقديرات السابقة.

اعتمدت تقنيات احتجاب راديوي متكررة على قياس انحناء الإشارات الراديوية أثناء مرورها عبر الغلاف الجوي للمشتري، ما مكن العلماء من تقدير درجات الحرارة والكثافة وتشكيل صورة أكثر دقة لبنية الكوكب الخارجية.

اعتمدت التقديرات السابقة لحجم المشتري بشكل أساسي على بيانات جمعت خلال مهمتي Pioneer 10 وVoyager 1 في أواخر السبعينيات، حيث توفرت ست قياسات احتجاب راديوي وتركت هامشًا من عدم اليقين، وأظهرت القراءات المبكرة قصورًا في استيعاب التعقيدات الكاملة لتأثيرات الغلاف الجوي والرياح النطاقية.

الرياح النطاقية وتأثيرها على شكل الكوكب

تؤثر الرياح النطاقية الشديدة في الغلاف الجوي للمشتري في شكله العام، إذ تدفع الكتلة الغازية إلى التمدد عند خط الاستواء مقارنة بالقطبين، ما يسهم في زيادة التفلطح.

دمجت الدراسات الحديثة هذا العامل الديناميكي ضمن الحسابات الجديدة مستفيدة من البيانات الضخمة التي وفرتها مهمة جونو، وهو ما لم يكن ممكنًا في السبعينيات بسبب محدودية القياسات.

تحسين تقنيات الرصد ونتائجها

أسهمت التحسينات في ديناميكيات المدار وتقنيات معالجة البيانات في الحصول على قراءات أكثر اتساقًا ودقة، وكشفت أن نصف القطر الاستوائي أصغر قليلًا وان التفلطح عند القطبين أقوى مما كان مقدرًا.

آثار أوسع على فهم الكواكب الغازية

تفتح النتائج إطارًا أكثر موثوقية لاختبار فرضيات تكوّن وتطور الكواكب الغازية داخل النظام الشمسي وخارجه، حيث يمثل المشتري نموذجًا مرجعيًا للكواكب الشبيهة في أنظمة نجوم بعيدة.

تعزز النتائج النماذج النظرية لبناء المشتري بما في ذلك توزيع الكتلة وعمق الطبقات وطبيعة اللب المحتمل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على