خفض خطر سرطان بطانة الرحم باستخدام GLP-1RA مع البروجستينات
أُجريت دراسة استرجاعية باستخدام قاعدة TriNetX العالمية التي تضم سجلات صحية إلكترونية مجهلة الهوية لملايين الأشخاص، وتركزت على 444,820 امرأة تبلغ أعمارهن 18 عامًا فأكثر يعانين سماكة بطانة الرحم أو مشاكل رحمية غير سرطانية وتلقين العلاج بالبروجستين.
قسم الباحثون النساء إلى مجموعات بناءً على تلقيهن دواءً من مُحفزات مستقبلات GLP-1 (GLP-1RA)، أو دواء الميتفورمين، أو كلاهما، واستخدموا تقنية مطابقة درجات الميل لمقارنة النساء ذوات الخصائص الصحية المتشابهة.
أظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا GLP-1RA مع البروجستينات انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم بنسبة 66% مقارنةً باللواتي أطلقن البروجستين وحده، وأن الجمع بين GLP-1RA والبروجستينات كان أكثر فاعلية من الميتفورمين لعلاج اضطرابات التمثيل الغذائي.
كما أن الجمع الثلاثي (GLP-1RA مع الميتفورمين والبروجستينات) قلل الخطر بنسبة 63% مقارنةً بعلاج الميتفورمين والبروجستينات، وبنسبة 56% مقارنةً بالبروجستينات وحدها.
ومن أبرز النتائج انخفاض خطر الحاجة إلى استئصال الرحم: بعد عامين، انخفض الخطر بنسبة 53% لدى النساء اللواتي يتناولن GLP-1RA مع البروجستين، وبعد خمس سنوات ظل الخطر أقل بنسبة 41% مقارنةً بالنساء اللاتي يعالجن بالهرمونات وحدها.
وبحسب Medical Express، يمثل هذا النهج الدمجي أملًا في تطوير طريقة أكثر فاعلية لحماية النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، مع التأكيد على حاجة الباحثين لإجراء تجارب مباشرة لأن الدراسة اعتمدت على سجلات صحية موجودة.



