تسعى الصين والولايات المتحدة إلى تعزيز قدراتهما الفضائية وتوجيه سباق القمر نحو أهداف طموحة تجعل من هبوط البشر على سطح القمر أمراً واقعاً في المستقبل القريب، في مشهد يعكس تنافساً مستمراً بين البلدين في مجال الفضاء.
المشهد الراهن في سباق القمر
نجحت الصين في اختبار إجهاض إطلاق منخفض الارتفاع لكبسولتها مينجتشو من الجيل الجديد في موقع ونتشانج بجزيرة هاينان، حيث تمكنت الكبسولة من المناورة بعيداً عن صاروخ لونغ مارش 10 والهبوط في المحيط باستخدام المظلات.
كما تواصل الصين تعزيز قدراتها عبر تطوير صاروخ لونغ مارش 10 ومركبة الهبوط القمرية لانيو، وتعلن عزمها على إجراء أول هبوط مأهول لها على سطح القمر قبل عام 2030.
ومن جانب الولايات المتحدة، تواصل ناسا خططها لإطلاق مهمة أرتميس لإرسال رواد فضاء حول القمر والعودة، مع ترتيب أرتميس 3 للهبوط المأهول على سطح القمر نحو 2027.
تداعيات وتوقعات المرحلة القادمة
تشير تصريحات خبراء خلال جلسة استماع لمجلس الشيوخ إلى أن الولايات المتحدة تواجه مخاطر بأن تفقد زمام السباق لصالح الصين، بسبب وتيرة التطوير المتسارعة لمركبة ستار شيب التابعة لشركة SpaceX والضرورات المرتبطة بمهام إعادة تزويد متكررة بالوقود لإيصال المركبة إلى القمر.



