ذات صلة

اخبار متفرقة

عزومات اليوم الأول من رمضان: طريقة تحضير الديك الرومي خطوة بخطوة

المكونات احصل على ديك رومي كامل يفضل أن يكون طازجًا،...

بوسي تتألق بإطلالة مميزة في أحدث ظهور لها خلال حفل غنائي.. شاهد

أبرزت الفنانة بوسي حضورها خلال إحيائها إحدى الحفلات الغنائية،...

كيفية انتشار الحصبة وأعراضها، وهل يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة؟

أعراض الحصبة ومضاعفاتها تنتشر عدوى الحصبة الفيروسية بسهولة بين غير...

دراسة: الجمع بين حقن خفض الوزن والهرمونات يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم

خفض خطر سرطان بطانة الرحم باستخدام GLP-1RA مع البروجستينات أُجريت...

الحصبة تدق الأبواب من جديد.. إصابة 60 طفلاً في لندن بسبب عدم تلقي اللقاح

تفشي الحصبة في شمال لندن يثير قلق المجتمع الصحي أعلنت...

متى يصبح ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟

تُعدّ ارتفاعات إنزيمات الكبد إشارة بيولوجية تعكس وجود ضغط أو التهاب أو تلف في خلايا الكبد، وتخرج من الخلايا الكبدية إلى الدم عندما تتعرض للإجهاد أو الإصابة، لذلك يستدعي ارتفاعها تقييم السبب بدقة حتى لو لم تظهر أعراض.

قد تكون بعض الحالات ارتفاعات عارضة ومؤقتة، بينما ترتبط أحيانًا بأمراض مزمنة أو حالات خطيرة، وبالتالي لا يجب تجاهلها بل تحتاج متابعة طبية لتحديد السبب وخطة التعامل المناسبة.

ما هي الإنزيمات الأساسية؟

يقيِّم تحليل وظائف الكبد مجموعة من الإنزيمات، وأهمها ناقلة أمين الألانين ALT ناقلة أمين الأسبارتات AST والفوسفاتاز القلوي ALP وجاما جلوتاميل ترانسفيراز GGT. غالبًا ما يشير ارتفاع ALT وAST إلى تأثر الخلايا الكبدية نفسها، بينما قد يدل ارتفاع ALP وGGT على مشكلات في القنوات الصفراوية أو تدفق العصارة الصفراوية.

متى يصبح الارتفاع مؤشرًا خطيرًا؟

يُعد ارتفاع الإنزيمات مقلقًا في الحالات التي تستمر الزيادة لأسابيع دون تحسن، أو تضاعف القيم عدة مرات فوق الحد الطبيعي، أو ظهرت أعراض تدل على تراجع وظيفة الكبد، أو وجود تاريخ عائلي لأمراض كبدية مزمنة. كما يزداد القلق إذا تزامن الارتفاع مع نتائج غير طبيعية في اختبارات أخرى مثل نسبة البيليروبين؛ في هذه الظروف يتحول الأمر من مجرد مؤشر مخبري إلى احتمال وجود مرض يحتاج تدخلاً عاجلًا.

أعراض تستدعي الانتباه

غالبًا لا توجد أعراض في البداية، لكن مع التقدم قد يظهر تعب مستمر، فقدان الشهية، اصفرار الجلد وبياض العين، ألم أو ثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن، غثيان متكرر، حكة جلدية، وتغير لون البول أو البراز. ظهور هذه الأعراض مع ارتفاع الإنزيمات يزيد احتمال وجود التهاب نشط أو تليف.

الأسباب الشائعة

تتنوع الأسباب بين حالات بسيطة وأخرى مزمنة، وتشمل الكبد الدهني المرتبط بالوزن الزائد وقلة النشاط، الالتهابات الفيروسية مثل أنواع التهاب الكبد، التليف الكبدي الناتج عن التهابات مزمنة، أمراض مناعية تهاجم أنسجة الكبد، بعض الأدوية مثل مسكنات الألم وأدوية خفض الدهون وأدوية الصرع والسل، اضطرابات وراثية مثل تراكم النحاس أو الحديد في الجسم، أمراض الغدة الدرقية أو الداء البطني، وعدوى فيروسية جهازية تؤثر على الكبد.

كيف يُشخّص الطبيب الحالة؟

يبدأ عادة باختبار دم روتيني، ثم يسأل عن التاريخ الطبي والأدوية ونمط الحياة. إذا استمر الارتفاع، قد يطلب فحوصات إضافية تشمل تحاليل متقدمة، وأشعة بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لتقييم شكل وبنية الكبد. في بعض الحالات تُجرى اختبارات مناعية أو وراثية، وربما أخذ عينة نسيجية لتحديد درجة الالتهاب أو التليف.

هل يمكن أن تعود الإنزيمات إلى طبيعتها؟

في نسبة كبيرة من الحالات تعود القيم إلى الطبيعي خلال أسابيع إذا كان السبب مؤقتًا مثل عدوى عابرة أو تأثير دوائي محدود. أما في الحالات المزمنة، فتعتمد العودة إلى الطبيعية على العلاج الفعّال للسبب والالتزام بالتوصيات الطبية.

خطوات تحمي الكبد وتخفض الإنزيمات

ابدأ بالحفاظ على وزن صحي وممارسة نشاط بدني منتظم، وتبني نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة وتقليل السكريات، وتجنب تناول أدوية دون استشارة الطبيب، وحرّك التطعيم ضد فيروسات التهاب الكبد A وB، كما يجب ضبط مستوى السكر في الدم لدى المصابين بالارتفاع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على