ذات صلة

اخبار متفرقة

7 عادات رمضانية قديمة لا يعرفها جيل Z.. ذكريات صنعت روح الشهر الكريم

كان رمضان زمان موسم دفء إنساني وذكريات تعيش في...

8 أنواع جواكيت مناسبة للطقس المتقلب.. مهمة للجو اليومين دول

أبرز أنواع جاكيتات مناسبة للأجواء المتقلبة ابدئي بتحديد جاكيت ينتقل...

الصراع الأمريكي-الصيني ينتقل إلى الفضاء.. من يصل للقمر أولا؟

سباق القمر: الصين والولايات المتحدة تتقدم الصين في مساعيها لاستكشاف...

المتهمة في حادث المدرسة الكندية أنشأت لعبة إطلاق نار جماعي على Roblox

أعلنت الشرطة الكندية أن المشتبه به البالغ من العمر...

متى يصبح ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟

تُعَدّ ارتفاع إنزيمات الكبد ليس مرضًا بذاته، بل إشارة بيولوجية تعكس وجود ضغط أو التهاب أو تلف في خلايا الكبد. هذه الإنزيمات هي بروتينات تخرج من الخلايا الكبدية إلى مجرى الدم عند تعرضها لإجهاد أو إصابة، لذا فإن زيادتها في التحاليل المخبرية تستدعي تقييم السبب بدقة، حتى لو لم تظهر أعراض واضحة على المريض.

قد يكون ارتفاع إنزيمات الكبد عارضًا ومؤقتًا في بعض الحالات، وربما يرتبط أحيانًا بأمراض مزمنة أو خطيرة، ولهذا لا ينبغي تجاهله، بل يتطلب متابعة طبية دقيقة لتحديد السبب وخطة التعامل المناسبة.

ما هي إنزيمات الكبد الأساسية؟

يقيس تحليل وظائف الكبد مجموعة من الإنزيمات، وأهمها ناقلة أمين الألانين ALT وناقلة أمين الأسبارتات AST والفوسفاتاز القلوي ALP وجاما غلوتاميل ترانسفيراز GGT. ارتفاع ALT وAST غالبًا ما يدل على تأثر الخلايا الكبدية نفسها، بينما قد يشير ارتفاع ALP وGGT إلى مشاكل في القنوات الصفراوية أو تدفق العصارة الصفراوية.

متى يصبح الارتفاع مؤشرًا خطيرًا؟

يُعد ارتفاع الإنزيمات مقلقًا حين يستمر لأسابيع دون تحسن أو تتضاعف القيم عدة مرات فوق الحد الطبيعي، أو عند ظهور أعراض تدل على تراجع وظيفة الكبد، بالإضافة إلى وجود تاريخ عائلي لأمراض كبدية مزمنة. كما قد يزداد الأمر خطورة إذا تزامن الارتفاع مع نتائج غير طبيعية في اختبارات أخرى مثل نسبة البيليروبين، وفي هذه الظروف يتحول الأمر من مجرد مؤشر مخبري إلى احتمال وجود مرض يحتاج تدخلًا عاجلًا.

أعراض تستدعي الانتباه

كثير من الناس لا يشعرون بأي علامات في البداية، لكن مع تقدم الحالة قد يظهر إرهاق مستمر وفقدان الشهية واصفرار الجلد وبياض العين وألم أو إحساس بثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وغثيان متكرر، وحكة جلدية. تغير لون البول إلى داكن أو البراز إلى فاتح قد يصاحبان ارتفاع الإنزيمات، وهذا يدل على احتمال وجود التهاب نشط أو تليف.

الأسباب الشائعة

تنقسم الأسباب بين حالات بسيطة ومزمنة، ومن أبرزها الكبد الدهني الذي يعد من أكثر الأسباب انتشارًا خاصة مع زيادة الوزن وقلة النشاط، والالتهابات الفيروسية مثل التهاب الكبد بأنواعه، والتليف الكبدي الناتج عن التهابات مزمنة، وأمراض مناعية تهاجم أنسجة الكبد، وبعض الأدوية مثل المسكنات المحتوية على مواد قد تؤثر على الكبد عند الإفراط في استخدامها، وأدوية خفض الدهون، وبعض أدوية الصرع والسل، واضطرابات وراثية مثل تراكم النحاس أو الحديد في الجسم، وأمراض الغدة الدرقية والداء البطني، وكذلك عدوى فيروسية جهازية تؤثر على الكبد.

كيف يُشخّص الطبيب الحالة؟

يكشف التحليل الدموي الروتيني وجود ارتفاع الإنزيمات، ثم يسأل الطبيب عن التاريخ المرضي والأدوية ونمط الحياة، وإذا استمر الارتفاع قد يُطلب فحوصات إضافية تشمل تحاليل متقدمة، وأشعة بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لتقييم شكل الكبد وبنيته. في بعض الحالات تُجرى اختبارات مناعية أو وراثية، وقد يُستلزم أخذ عينة نسيجية لتحديد درجة الالتهاب أو التليف.

هل يمكن أن تعود الإنزيمات إلى طبيعتها؟

في نسبة معتبرة من الحالات، تعود القيم إلى المستوى الطبيعي خلال أسابيع إذا كان السبب مؤقتًا مثل عدوى عابرة أو تأثير دوائي محدود. أما في الحالات المزمنة، فيتوقف التحسن على علاج السبب الأساسي والالتزام بالتوصيات الطبية.

خطوات تحمي الكبد وتخفض الإنزيمات

احرص على وزن صحي وتقليل الدهون المتراكمة، ومارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا، وتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالخضروات والحبوب الكاملة مع تقليل السكريات. لا تتناول أدوية دون استشارة طبية، وحرص على التطعيم ضد فيروسات التهاب الكبد أ وب، واضبط مستوى السكر في الدم لدى المصابين بارتفاعه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على