اليوم العالمى للحيتان
يُحتفل اليوم العالمى للحيتان في ثالث أحد من فبراير، وهو يوم يهدف إلى تقدير الحيتان كجزء هام من النظام البيئي البحري وتوضيح التحديات التي تواجهها بسبب الأنشطة البشرية، ويصادف هذا العام يوم 15 فبراير.
يركز الاحتفال على أهمية المحيطات والبحار كموائل للحيتان، ويؤكد ضرورة حماية هذه الكائنات وتوعية الناس بمخاطر التلوث وتغير المناخ وغيرها من العوامل التي تعقد بقاءها في موائلها الطبيعية.
النشأة في ماوى عام 1980
بدأ الاحتفال باليوم العالمى للحيتان عام 1980 في ماوى في هاواي تكريماً للحيتان الحدباء التي تسبح قرب سواحل الجزيرة، جاءت الفكرة من غريغ كوفمان مؤسس مؤسسة حيتان المحيط الهادئ، الذي سعى إلى رفع الوعي بخطر الانقراض الذي يهدد الحيتان الحدباء. منذ ذلك الحين أصبحت الحيتان محور مهرجان ماوى للحيتان الذي يحظى بحضور جماهيري واسع ويضم عروضاً استعراضية وعربات مزينة وشخصيات بملابس تنكرية إلى جانب فعاليات للأطفال وعروض موسيقية وفقاً لمصادر متداولة.
من حملة محلية إلى قضية عالمية
تطور الحدث من حملة توعية تركز على الحيتان الحدباء في هاواي إلى مناسبة أوسع تسعى إلى تعزيز الوعي بأوضاع المحيطات التي لم تعد تتمتع بالصحة التي كانت عليها سابقاً، وتبرز الحاجة إلى تحرّك جاد لضمان أن تبقى موائل الحيتان أماكن آمنة للعيش.
معلومات عن أكبر وأصغر الحيتان
تعد الحيتان من أجمل الكائنات البحرية، فالحوت الأزرق يصل طوله إلى نحو 98 قدماً وهو أكبر حوت على وجه الأرض، أما أصغر الحيتان فهو حوت العنبر القزم ذو الأسنان ويتراوح طوله بين 6 أقدام و7 بوصات و8 أقدام و10 بوصات. ويشكل هذا اليوم مناسبة للتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات جماعية للحفاظ على موائل الحيتان الطبيعية.



