أعراض نقص فيتامين د في الجسم
يؤدي نقص فيتامين د إلى أعراض تدريجية قد لا يلاحظها البعض في البداية، وتُشير مصادر طبية إلى أن الأعراض قد تتدرج مع مرور الوقت؛ من أبرزها الشعور بالإرهاق والتعب المستمر، فالتعب المزمن وضعف الطاقة يظهران حتى مع النوم الكافي.
يلعب فيتامين د دورًا أساسيًا في امتصاص الكالسيوم، لذا قد يسبب نقصه آلامًا في العظام، خصوصًا في أسفل الظهر والحوض والساقين.
وتوضح المعاهد الوطنية للصحة (NIH) أن انخفاض مستوى فيتامين د قد يتسبب في ضعف عضلي وتشنجات، وقد يزيد من خطر السقوط لدى كبار السن.
يدعم فيتامين د الجهاز المناعي، لذلك قد يكون الأشخاص الذين يعانون من نقصه أكثر عرضة لنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي.
تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين نقص فيتامين د وتساقط الشعر، خصوصًا في حالات تساقط الشعر الشديد.
يرتبط نقص فيتامين د بزيادة احتمالات الإصابة بتقلبات المزاج والاكتئاب، خاصة لدى كبار السن.
أعراض نقص فيتامين د لدى الأطفال
يظهر على الأطفال تأخر في النمو ولين العظام والكساح وتراجع ظهور الأسنان.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
يتعرض الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ لخطر نقص فيتامين د، كما أن البشرة الداكنة والكبر في السن تزيدان من هذا الخطر، وتؤثر أمراض في الجهاز الهضمي تؤثر على الامتصاص على المخاطر، إضافة إلى وجود عوامل مرتبطة بالسمنة.
فوائد تناول فيتامين د في الشتاء
يساعد تناول فيتامين د في الشتاء في الحفاظ على صحة العظام ودعم المناعة، خاصة مع انخفاض التعرض للشمس وتغيرات الموسم.
متى يجب إجراء تحليل فيتامين د؟
ينصح بإجراء تحليل الدم في حال ظهور أعراض مستمرة مثل التعب وآلام العظام، أو في حال وجود عوامل خطر، لتحديد الحاجة إلى مكملات غذائية تحت إشراف طبي.
طرق الوقاية من نقص فيتامين د
تبدأ الوقاية بالتعرض المعتدل لأشعة الشمس وتناول أطعمة غنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية والبيض، إضافة إلى استخدام المكملات الغذائية عند الحاجة وفق استشارة طبية.



