ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية تحضير عشاء خفيف وصحي: 4 أفكار سريعة لا تسبب زيادة الوزن

ابدئي بتحضير عشاء خفيف يمنح الشعور بالشبع دون إحساس...

الملكة رانيا تبهر الأنظار بأناقتها في أحدث ظهور..شاهد

إطلالة الملكة رانيا ظهرت الملكة رانيا في الصور بإطلالة راقية...

التهاب الأمعاء: دراسة تحذر من علامات قد تظهر قبل التشخيص بسنوات

تعريف مرض التهاب الأمعاء وأسبابه يتضمن التهاب الأمعاء حالتين رئيسيتين،...

أسباب قشرة الشعر وطرق علاجها.. متى يجب زيارة الطبيب

تظهر قشرة الرأس كقشور بيضاء تتساقط على الكتفين وتسبب...

التهاب الأمعاء: دراسة تحذر من علامات تظهر قبل التشخيص بسنوات عديدة

تبدأ فترة الأعراض الممتدة عادة قبل تأكيد المرض باستخدام المنظار أو الخزعة، حيث يعاني المريض من شكاوى هضمية متكررة دون دليل تشخيصي واضح في الفحوص التقليدية.

تعريف مرض التهاب الأمعاء

يشمل التهاب الأمعاء حالتين رئيسيتين: داء كرون والتهاب القولون التقرحي. كلاهما يسبب التهابًا مزمنًا في الجهاز الهضمي، لكن نطاق الإصابة يختلف.

يمكن لداء كرون أن يصيب أي جزء من القناة الهضمية من الفم حتى الشرج، بينما يقتصر التهاب القولون التقرحي غالبًا على القولون والمستقيم. وقد يتم تشخيصهما في سن مبكرة نسبيًا، وغالبًا قبل منتصف الثلاثينيات.

الأعراض الأكثر شيوعًا

الأعراض الأساسية التي قد تسبق التشخيص تشمل الإسهال المستمر أو المتكرر، ألمًا أو تقلصات في البطن، نزيفًا من المستقيم أو وجود دم في البراز، فقدان وزن غير مبرر، وشعورًا دائمًا بالإرهاق. قد تتداخل هذه الأعراض مع اضطرابات أخرى في الجهاز الهضمي، مما يؤخر الاشتباه بالمرض.

نتائج الخزعة لا تنفي الخطر

أظهرت مراجعات لنتائج خزعات الجهاز الهضمي عبر عقود أن نسبة صغيرة من الأشخاص الذين كانت خزعاتهم طبيعية في البداية تم تشخيصهم لاحقًا بالتهاب الأمعاء. رغم وجود زيادة نسبية في احتمال التشخيص المستقبلي لدى هذه المجموعة مقارنة بمن لم يجروا خزعة، يبقى العدد المطلق للحالات منخفضًا. والفارق يمثل تقريبًا حالة إضافية لكل عشرات الأشخاص خلال متابعة قد تصل إلى ثلاثين عامًا. وهذا يعني أن النتيجة السليمة لا تستبعد المرض بشكل قاطع، لكنها لا تعني أن الغالبية ستصاب به أيضًا.

صعوبة التشخيص المبكر

يتطور التهاب الأمعاء تدريجيًا، وفي مراحله الأولى قد تكون التغيرات الالتهابية غير كافية لتظهر في الخزعة. قد يعتاد بعض المرضى على الأعراض، مما يؤخر طلب الرعاية الطبية. غالبًا لا يُشتبه بالمرض بقوة حتى تظهر علامات أوضح مثل فقر الدم أو النزيف الواضح أو فقدان الوزن الملحوظ، عندئذ يكون الضرر في جدار الأمعاء قد زاد.

متى يجب اللجوء للطبيب

وجود أعراض هضمية مزمنة، خاصة إذا تكررت أو ساءت، يستدعي مراجعة طبيب مختص في أمراض الجهاز الهضمي. لدى وجود تاريخ عائلي للمرض أو استمرار الأعراض رغم العلاجات البسيطة، تحتاج الحالة متابعة دقيقة. ليس كل مريض يحتاج إلى تكرار المنظار فورًا، لكن في حال تفاقم الأعراض أو عدم الاستجابة للعلاج الأولي، قد يكون من الضروري إعادة التقييم.

علاج الالتهاب

التهاب الأمعاء مرض مزمن يتطلب متابعة طويلة الأمد. شهدت السنوات الأخيرة تقدمًا في العلاجات يتيح خيارات أكثر دقة تستهدف مسارات الالتهاب بشكل مباشر، ما ساعد في تقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة. تركز المتابعة المنتظمة على السيطرة على النشاط الالتهابي، منع تدهور الأنسجة، وتقليل احتمالية الجراحة. يساعد التشخيص المبكر على السيطرة على المرض قبل حدوث تلف دائم في الأمعاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على