تشهد اليوم الجمعة عاصفة ترابية قوية، وهذا التقلب في الطقس يشكل تحديًا صحيًا خاصًا لمن يضطرون إلى الخروج لقضاء مصالح ضرورية، لذلك من المهم اتباع كل الإجراءات الوقائية لتقليل المخاطر المحتملة على الجهاز التنفسي.
استعداد قبل الخروج
ينصح الأطباء بمتابعة النشرات الجوية لمعرفة توقيت ذروة الرياح، ومحاولة تأجيل الخروج إلى أوقات تكون فيها شدة الأتربة أقل، أما إذا كان النزول أمرًا لا يحتمل التأجيل، فُضل ارتداء كمامة طبية محكمة أو كمامة عالية الكفاءة لتقليل استنشاق الجزيئات الدقيقة، مع التأكد من تغطية الأنف والفم بشكل كامل، كما يُستحسن ارتداء نظارة طبية لحماية العينين.
تجنب الأماكن المفتوحة قدر الإمكان
ينبغي تجنب الأماكن المفتوحة قدر الإمكان، والابتعاد عن مصادر الأتربة المباشرة، كما يُنصح بعدم فرك العينين أو لمس الوجه باليدين، لأن ذلك قد ينقل مزيدًا من الأتربة والميكروبات، وفي حال الشعور بضيق في التنفس أو كحة مفاجئة، يجب التوجه إلى مكان مغلق بأسرع وقت ممكن.
اختيار الملابـس المناسبة
يفضل ارتداء ملابس قطنية طويلة الأكمام لتقليل تعرض الجلد المباشر للأتربة، مع تغطية الرأس بقبعة أو وشاح خفيف، فهذه الخطوة البسيطة تساهم في الحد من تهيج البشرة وتقليل تراكم الغبار على الشعر وفروة الرأس.
نصائح لقائدي السيارات
بالنسبة لقائدي السيارات، يُفضّل إغلاق النوافذ وتشغيل التكييف على وضع تدوير الهواء الداخلي، لتقليل دخول الغبار من الخارج، مع القيادة بحذر بسبب انخفاض مستوى الرؤية أثناء العاصفة الترابية.
إجراءات يجب اتباعها فور العودة إلى المنزل
تشدد الإرشادات الصحية على ضرورة خلع الملابس فور العودة إلى المنزل وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، ويفضل الاستحمام لتخليص الجسم والشعر من الأتربة العالقة، كما يُنصح بغسل الأنف بمحلول ملحي لتنظيف الممرات التنفسية، خاصة لمن يعانون من حساسية الأنف أو الجيوب الأنفية.
شرب السوائل وتعزيز المناعة
يساعد الإكثار من شرب المياه والسوائل الدافئة في تهدئة الحلق وتعويض الجفاف الناتج عن استنشاق الهواء المحمّل بالأتربة، وكذلك يُفضل تناول أطعمة غنية بفيتامين سي لدعم المناعة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة.
ويؤكد المختصون أن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية لا يقتصر على تقليل الإزعاج فحسب، بل يحمي من مضاعفات صحية قد تكون خطيرة لدى البعض، خاصة عندما تكون الخروج من المنزل ضرورة لا يمكن تأجيلها.



