يسهم النظام الغذائي الصحي في الوقاية من نوبة قلبية ثانية وتحسين التعافي، وهو أمر تتفق عليه المصادر الطبية. وترافق فترة النقاهة قيود جسدية ومتطلبات غذائية محددة، لذا يجب الانتباه إلى اختيار الأطعمة وجودة وتوقيت الوجبات بما يتناسب مع احتياجات الجسم من الطاقة. كما أن الاعتدال في الكميات وتوازنها وتوقيت الطعام أمور عالية الأهمية، ويفترض أن لا يتجاوز ما تستهلكه من طعام ما يحتاجه جسمك من طاقة، مع إجراء التعديلات اللازمة وفق نشاطك ونسبة تقدمك في التعافي.
تغيّرات أساسية تدعم صحة القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية
اتباع نظام غذائي صحي للقلب إلى جانب ممارسة الرياضة وتناول الأدوية وإدارة التوتر يشكل إجراءً وقائيًا قويًا ضد الإصابة بنوبة قلبية ثانية وتحسين التعافي على المدى الطويل.
الحبوب الكاملة
الشوفان والأرز البني والقمح الكامل تساعد في التحكم في مستويات الكوليسترول واستقرار سكر الدم، بينما يجب تجنب الحبوب المكررة.
خضراوات وفواكه طازجة
احرص على طبق ملون من الخضروات والفواكه مثل الخضروات الورقية، الطماطم، الجزر، التوت، التفاح والحمضيات، فمضادات الأكسدة فيها تقلل الالتهابات وتدعم صحة الشرايين.
الدهون الصحية باعتدال
المكسرات والبذور وزيت الزيتون مع كميات صغيرة تعزز مستوى الكوليسترول الجيد وتقلل ترسبات اللويحات في الشرايين.
مصادر البروتين الخالية من الدهون
البقوليات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والأسماك والدواجن منزوعة الجلد توفر بروتينات صحية، وتعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون مصدرًا غنيًا بأوميغا-3 المفيد للقلب.
وجبات قليلة الصوديوم محضرة في المنزل
تحضير الطعام في المنزل من مكونات طازجة يساعد على التحكم في استهلاك الملح والدهون، وهي عناصر حيوية بعد النوبة القلبية.



