تعزز نوعية الصداقات الشعور بالرضا والانتماء أكثر من مجرد عددها.
يوفّر تنوع دائرة الأصدقاء من حيث العمر والخلفية التعليمية والدخل إحساسًا أقوى بالانتماء ورضا الحياة.
وتظهر بحسب ما نشره Forbes خطوات عملية تساعدك على بناء صداقات تعزز سعادتك.
خطوات عملية لبناء صداقات تدعم سعادتك
انضم إلى مجموعات جديدة وتوسع دائرة معارفك عبر أنشطة غير مألوفة تقربك من أشخاص لم تنلِ لقاءهم من قبل، اختر نشاطًا قريبًا من اهتماماتك لكنه يفتح بابًا جديدًا للتعارف.
استفد من بيئة العمل كمساحة خصبة لبناء صداقات متنوعة، بادر بدعوة زميل لا تعرفه جيدًا لتناول القهوة، أو شارك في مشروع خارج نطاق قسمك، أو انضم إلى مجموعات مهنية داخل المؤسسة وتعرف إلى أشخاص من خلفيات مختلفة، حضوريًا كان ذلك أم عن بُعد.
تحلّى بالفضول والتعاطف، ابحث وتحدث مع من حولك واسأل أسئلة تعكس اهتمامك الحقيقي بتجاربهم وتفهم وجهاتهم وظروفهم المختلفة، ستكتشف أن من يبدو شبيهًا لك قد يعيش تجارب مختلفة، وهذا يعمق الفهم ويعزز التقارب.
لا تتكون الصداقات العميقة بسرعة؛ تحتاج إلى نحو 60 ساعة من التفاعل المستمر لبناء علاقة وثيقة، فالثبات والالتزام عنصران أساسيان لتحويل المعرفة العابرة إلى رابطة قوية.
كن مبادرًا وادعُ الآخرين للاندماج، اجمع بين أصدقاء قدامى وجدد في لقاء واحد، أو ادعُ شخصًا جديدًا إلى نشاط تمارسه بانتظام، فهذه الخطوة تعزز علاقاتك وتضيف إلى حياتك رؤى وتجارب متنوعة.



