ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد الريحان: من أهمها تعزيز المناعة وتنظيم السكر بشكل طبيعي

ريحان: عشبة طبية تدعم الصحة العامة يعزز الريحان الجهاز المناعي...

هيئة الدواء تحذر من تناول أدوية النوم خلال شهر رمضان.. اعرف التفاصيل

تحذير من استخدام أدوية النوم خلال رمضان تُحذر هيئة الدواء...

زيت بذور العنب: دعم يومي لصحة القلب والبشرة

فوائد زيت بذور العنب يساهم زيت بذور العنب في دعم...

الميزة الجديدة لـ Gemini في خرائط جوجل تتيح الدردشة حول الأماكن والمسارات

ميزة «Ask Maps» وتفاعلها داخل خرائط جوجل تعمل جوجل على...

راج جيجاناثان يغادر شركة تسلا بعد 13 عامًا قضاها في مناصب قيادية

أعلن راج جيجاناثان عبر لينكدإن مغادرته شركة تسلا بعد...

نصائح لتخفيف الكوليسترول الضار بطرق طبيعية

ارتفاع الكوليسترول في الدم: فهم وخطوات عملية

يتطور ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم تدريجيًا وغالبًا دون أعراض، وهو عامل رئيسي في تصلب الشرايين وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

يؤكد التوجيه الصحي أن تعديل نمط الحياة هو الخطوة الأولى والأكثر تأثيراً في خفض مستويات الكوليسترول الضار، خاصة لمن لا يعانون من مضاعفات قلبية متقدمة، حيث أظهرت التوصيات أن الالتزام بعادات صحية قد يقلل الأرقام بشكل واضح دون تدخل دوائي فوري.

الحركة المنتظمة ودورها في تحسين دهون الدم

تسهم التمارين الهوائية كالمشي السريع والسباحة وركوب الدراجات في تقليل الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد، وتكون المداومة أهم من الشدة، فثلاثون دقيقة من الحركة المتوسطة عدة مرات أسبوعيًا كافية لإحداث تأثير إيجابي ملموس، خاصة إذا استُكملت بنمط حياة أقل خمولًا.

الألياف الغذائية وأثرها

تلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا مباشرًا في تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الأمعاء، إذ توجد في الشوفان والشعير والبقوليات وبعض الفواكه والخضراوات. عند وصولها إلى الجهاز الهضمي، ترتبط بالأحماض الصفراوية وتُسهم في التخلص من الكوليسترول مع الفضلات، ما يجبر الكبد على استخدام كوليسترول الدم لإنتاج أحماض جديدة، وبالتالي تنخفض مستوياته تدريجيًا.

الدهون الصحية والابتعاد عن الدهون الضارة

تُعد الدهون غير المشبعة خصوصًا الغنية بأوميغا-3 مفيدة لصحة الدهون في الدم، وتساعد على خفض الدهون الثلاثية ودعم الكوليسترول الجيد، خاصة مع الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونة. وفي المقابل ينبغي الحد من الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الدسمة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والتقليل من الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة والمقلية.

الفيتوستيرولات والبروبيوتيك

توجد مركبات الفيتوستيرولات في بعض الزيوت النباتية والمكسرات والبقوليات، وهي تشبه الكوليسترول في تركيبها وتنافس امتصاصه في الأمعاء؛ أما البروبيوتيك فبكتيريا نافعة في الأطعمة المخمرة، وتُسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي وقد تُخفض الكوليسترول الكلي عند تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.

الشاي الأخضر وتأثيره المضاد للأكسدة

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مضادة للأكسدة وتساعد في تقليل أكسدة الكوليسترول الضار، وهي خطوة مهمة في الوقاية من تصلب الشرايين. الانتظام في تناوله بكميات معتدلة قد يدعم الجهود الغذائية والبدنية المبذولة لخفض الكوليسترول، مع مراعاة الحالات التي تستدعي تقليل المنبهات.

الثوم والباذنجان كدعم غذائي

يُعرف الثوم بقدرته على التأثير في إنزيمات الكبد المسؤولة عن تصنيع الدهون، ما قد يساعد على خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية. كما يحتوي الباذنجان على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، ويُعد إدخاله ضمن النظام الغذائي وسيلة داعمة، خاصة عند تناوله بطرق صحية دون دهون مضافة.

نمط الحياة الخامل وخطورته

يرتبط ارتفاع الكوليسترول غالبًا بالجلوس الطويل وقلة الحركة ونمط غذائي يعتمد على الوجبات السريعة. هذا النمط لا يرفع الكوليسترول فقط، بل يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب بشكل عام. التغيير لا يتطلب إجراءات معقدة، بل وعيًا يوميًا بالاختيارات الصغيرة التي تتراكم آثارها مع مرور الوقت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على