نشأته وتأثير الطبيعة
نشأ ليبراندى فى شمال شرق إيطاليا قرب الحدود السلوفينية، حيث لعبت الطبيعة المحيطة دورًا محوريًا في تشكيل وعيه الفني، وهو ما دفعه إلى اعتبار الأغصان الملقاة كمواد خام أصلية يمكن تحويلها إلى منحوتات حيوانات ومخلوقات أسطورية كبيرة الحجم تبدو كأنها خرجت من أرض الغابة.
أعماله وأسلوبه
قبل نحو عقد من الزمن أنجز أول عمل نحتى له يمثل خنزيرًا بريًا صممه لمهرجان محلى ونصب على ضفاف نهر سوتشا، ثم امتدت رحلته الفنية عبر دول أوروبية عدة.
يعتمد بشكل كامل على المواد المتوافرة في البيئة المحيطة بالموقع نفسه، وهو ما يساهم في انسجام أعماله مع المحيط وتقليل الأثر البيئي.
أمثلة بارزة من منحوتاته
تنوعت أعماله بين تنين ضخم يبدو كأنه يخرج من أرض حديقة في إستونيا، وثعلب مائي عملاق يستلقي على ضفاف نهر في النرويج، إضافة إلى منحوتات أخرى مثل حمار من أغصان الغابات ورأس حيوان ضخمة وحيوان الكسلان ومع منحوتة فأر، جميعها تعكس اندماجًا تامًا مع المحيط الطبيعي.
مشروع بولونيا مونتانا آرت تريل
ضمن مشروع بولونيا مونتانا آرت تريل في إيطاليا، أنجز ليبراندى تمثالًا لحيوان أسطوري ذو قرون تشبه قرون الشيطان، ويظهر التمثال جالسًا على ضفة عشبية في مشهد يوحي بالحياة والحركة. وأوضح الفنان أن العمل صنع بالكامل من أغصان محلية ليكون تجسيدًا للجبل ورمزا للطبيعة البرية وأسرار الغابة والقصص المرتبطة بجبال الأبينيني، واصفًا التمثال بأنه حارس يرافق المسافرين في رحلتهم.



