عانى توم هايمان، البريطاني البالغ 28 عامًا، من آلام معدة حادة نتيجة الإفراط في تناول المشروبات الغازية، وهو تفسير أيده طبيب في البداية.
التشخيص الأولي وتدهور الحالة
وبالرغم من ذلك، ظل يعانى لعدة شهور ويزور الطبيب بشكل متكرر؛ إذ اعتقد الأطباء في البداية أن المشكلة ارتجاع المريء، فيما كانت مصادر الألم تتركز في منطقة الكبد مع فقدان ملحوظ في الوزن وتفاقم الألم وعدم الرغبة في الأكل.
وعلى الرغم من مخاوفه من وجود مشكلة خطيرة، أمضى نحو ستة أشهر يتردد على العيادة دون جدوى.
التشخيص النهائي وخطة العلاج المحتملة
تبيّن لاحقاً أن السبب الحقيقي لتلك الأعراض كان ورماً عصبيًا صماويًا بدأ في البنكرياس وانتشر إلى الكبد، مع وجود جلطة دموية في الكبد. وأشار الطبيب إلى أن العمر الصغير كان سبباً في وصفه بـ”سنٍّ صغير جدًا للإصابة بالسرطان”، موضحاً أنه كان يبلغ 27 عامًا فقط، وهو ما قوبل بسخرية من احتمال إصابته.
الأمل في العلاج في الخارج وجمع التمويل
بسبب عدم توفر علاج في المملكة المتحدة، يظل أمل العائلة في ألمانيا حيث يقدم الأطباء علاج الخلايا المتغصنة، وهو نوع من العلاج المناعي المصمم لمساعدة الجسم على مكافحة السرطان.
بعد التواصل مع مستشفيات خارج المملكة المتحدة وتبادل التقارير الطبية، بدأت المناقشات حول خيارات العلاج، وتهدف العائلة إلى جمع 50 ألف جنيه إسترليني لتغطية الرسوم الطبية والسفر والإقامة وفترة الإجازة من العمل بينما يركز توم على التعافي.



