يعد الفلفل الحار من المواد الطبيعية التي تمتلك فوائد صحية عديدة للجسم وتُقوي المناعة وتُحصّن من عدد كبير من الأمراض.
تعزيز حرق الدهون
يعزى تعزيز حرق الدهون إلى احتوائه على الكابسيسين الذي يزيد استهلاك الطاقة والسعرات الحرارية المحروقة على مدار اليوم. كما قد يحفز تكسير الدهون المخزنة في الجسم لتُحول إلى وقود. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للفلفل الحار أن يعزز فقدان الوزن من خلال تقليل الشعور بالجوع والشهية. وأشارت دراسة منشورة في المجلة الدولية للسمنة إلى أن تناول الكابسيسين قبل الوجبات يزيد من الشعور بالشبع ويقلل من تناول الدهون والسعرات لاحقاً.
تسكين الألم
تشير دراسات متعددة إلى أن الفلفل الحار قد يساعد في تخفيف الألم عبر ارتباط الكابسيسين بمستقبلات الألم في الجسم، مما يقلل الإحساس بالألم. وقد يُخفف الكابسيسين أيضاً من أنواع أخرى من الألم مثل حرقة المعدة وارتجاع المريء. كما أفادت دراسة نُشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية بأن تناول الفلفل الأحمر من قبل أشخاص يعانون عسر الهضم خفّف من الألم المرتبط بحرقة المعدة على مدى خمسة أسابيع.
غنى بمضادات الأكسدة
الفلفل الحار غني بمضادات الأكسدة، وهي مركبات تحمي من الجذور الحرة وتقلل من مخاطر الأمراض المزمنة. يحتوي الفلفل الحار تحديداً على نسبة مرتفعة من فيتامين أ وفيتامين سي، وهما مضادان للأكسدة أساسيان. كما يعد مصدراً جيداً لمضادات أكسدة أخرى مثل الكابسنتين واللوتين وحمض الفيروليك وزياكسانثين.
خفض ضغط الدم
تشير أبحاث إلى أن الفلفل الحار قد يساعد في خفض مستويات ضغط الدم، مما يساهم في صحة القلب، ويرجع ذلك إلى قدرة الكابسيسين على رفع مستويات عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF-1)، وهو هرمون يساعد على توسيع الأوعية الدموية وبالتالي حماية من ارتفاع الضغط.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
في الطب التقليدي، يُستخدم الفلفل الحار لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم وحموضة المعدة وقرحة المعدة وفقدان الشهية، وهو يحتوي على أكثر من 200 مركب طبيعي يجعل منه فعالاً في تنظيم إفرازات المعدة ومكافحة مسببات الأمراض في الجهاز الهضمي وتقوية آليات الدفاع في المعدة وتحفيز عملية الهضم.
إطالة العمر
إلى جانب تحسين جوانب الصحة العامة، قد يساهم الفلفل الحار في إطالة العمر وتقليل مخاطر الوفاة. ووفق دراسة واسعة شملت أكثر من 16000 شخص ارتبط ارتفاع استهلاك الفلفل الأحمر الحار بانخفاض خطر الوفاة على مدى متوسط يقارب 19 عامًا. وعلى الرغم من أن السبب الدقيق غير واضح، يعتقد الباحثون أن الكابسيسين قد يحسن صحة الأمعاء ويعمل كمضاد أكسدة لتقليل الالتهاب.



