عانى توم هايمان، البريطاني البالغ من العمر 28 عامًا، من آلام معدة حادّة ظن في البداية أنها ناجمة عن الإفراط في تناول المشروبات الغازية، وأشار إليه الطبيب في البداية بأن السبب قد يكون ارتجاع المريء. كان يحب الطعام كثيرًا، ولكنه فجأة بدأ ينسى الأكل ولا يرغب فيه، ومع الأكل كانت معدته تنقاد إلى ألم شديد، فخسر جزءاً من وزنه خلال شهور.
على مدار أشهر استمر الألم وفقدان الوزن مع زياراته المتكررة للطبيب دون جدوى.
تشخيص المرض
رجّحت الفحوص الأولى أن السبب ارتجاع المريء، وهو ما كان يعانيه سابقاً، لكن تبين أن مصدر الألم كان من منطقة الكبد، وعند إجراء فحوص عامة وُجد شيء في الكبد.
أظهرت فحوص إضافية في لندن وجود ورم عصبي صماوي انتشر إلى الكبد، مع وجود جلطة دموية في الكبد. وبسبب عدم توفر علاج في المملكة المتحدة، أصبح الأمل في ألمانيا حيث يقدم أطباء علاج الخلايا المتغصنة، وهو نوع من العلاج المناعي يساعد الجسم في مكافحة السرطان.
بعد التواصل مع مستشفيات خارج المملكة ومشاركة التقارير الطبية، بدأت المناقشات حول خيارات العلاج، وتهدف العائلة إلى جمع 50 ألف جنيه لتغطية الرسوم الطبية والسفر والإقامة وفترة الإجازة من العمل أثناء تركيز توم على التعافي.



