التوجه العام لإجراءات التحقق من العمر
تخطط ديسكورد لفرض التحقق من العمر عالميًا بدءًا من الشهر المقبل، وتعامِل جميع الحسابات الجديدة والحالية كحسابات مراهقين، بهدف حماية المراهقين وتوفير تجارب مناسبة للعمر مع الحفاظ قدر الإمكان على الخصوصية.
آليات التحقق والحماية والخصوصية
يتاح خياران رئيسيان للتحقق: تقدير العمر عبر فيديو سيلفي يُحلِّله الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه دون مغادرة بيانات المستخدم، أو تقديم صورة لوثيقة هوية حكومية تُتحقق منها عبر شركاء خارجيين ثم تُحذف فور التأكيد في الغالب فورًا. تؤكد ديسكورد أنها لا تجري مسحًا بيومتريًا ولا تعرف الوجه، ولا تحتفظ ببيانات شخصية مثل الاسم أو المدينة أو نوع الوثيقة، بل تقصر الفحص على تقدير العمر فقط.
تُشير الشركة إلى أن هناك اعتمادًا على معلومات الحساب مثل مدة الاستخدام ونمط الجهاز والبيانات المجتملة ضمن المجتمع في تقدير العمر، دون فحص الرسائل المباشرة أو محتوى الرسائل. أُشير إلى احتمال وجود حالات تحتاج إلى تحقق يدوي في بعض الحالات، ولكن ستبقى غالبية الحالات دون هذا الإجراء.
عقب اختراق بيانات في أكتوبر الماضي أدى إلى سرقة بيانات تحقق العمر لآلاف المستخدمين، غيّرت ديسكورد الشريك الخارجي وتوقفت عن التعامل مع الشريك السابق، وتؤكد أنها لن تسمح بتكرار ذلك مع الشريك الجديد.
المراهق الافتراضي وآثارها على الوصول
سيطبق وضع “مراهق افتراضي” على الجميع ابتداءً من مارس 2026، مما يقيّد الوصول إلى الخوادم والقنوات المقيدة بالعمر، ويمنع المشاركة في قنوات المسرح، ويفعّل فلاتر المحتوى للمواد الحساسة، مع تحذيرات عند طلبات الصداقة من أشخاص غرباء وتصفية الرسائل الخاصة من الغرباء إلى صندوق منفصل.
قيود الوصول للمستخدمين غير الموثقين
لن يستطيع المستخدمون غير الموثقين البالغين الدخول إلى الخوادم أو القنوات المقيدة بالعمر، حتى لو كانوا أعضاء سابقين، وستظهر شاشة سوداء حتى إتمام التحقق. كما لن يُسمح لهم بالانضمام إلى خوادم مقيدة جديدة دون إثبات العمر، بينما ستظل الرسائل الخاصة والخوادم غير المقيدة تعمل بشكل طبيعي. يأتي هذا الإجراء في إطار موجة عالمية للتحقق من العمر مدفوعة بقوانين سلامة الأطفال في دول متعددة، وتجربته ديسكورد في المملكة المتحدة وأستراليا سابقًا ثم تم تعديلها لاحقًا.
آليات التحقق والخصوصية مجددًا
تهدف الآليات إلى تقليل الاعتماد على البيانات الشخصية وتفادي مخاطر المسوح البيومتريّة، إذ يسمح الخيار الأول بتقدير العمر عبر فيديو سيلفي يُحلِّله النظام محليًا، بينما الخيار الثاني يتطلب رفع صورة الوثيقة الحكومية والتحقق عبر شركاء خارجيين ثم حذف البيانات بعد التأكيد. وتتجه الديسكورد لتأكيد أن عملية التحقق تتم دون مسح بيومتري أو رصد الوجه وتظل البيانات الجوهرية مثل الاسم والمكان ونوع الوثيقة غير محفوظة. وفي حال حدوث خرق للبيانات، تحذو الشركة حذرها وتغير شركاءها وتعمل لضمان الخصوصية قدر الإمكان. كما تشير إلى أن غالبية المستخدمين لن يلاحظوا تغييرا كبيرًا إذا لم يتعاملوا مع محتوى للكبار.



