ما هو ريجيم الكيتو؟
يعتمد النظام الكيتوني على تقليل الكربوهيدرات إلى مستويات منخفضة جداً، واستبدالها بالدهون كالمصدر الأساسي للطاقة.
تصل حالة الكيتوزية عندما يبدأ الكبد في إنتاج الكيتونات من الدهون لاستخدامها كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الجلوكوز.
يرتبط النظام بفقدان الوزن وتحسن بعض المؤشرات الصحية، لكن يظل هناك مخاطر وآثار جانبية محتملة مع الاستمرار.
المخاطر والآثار الجانبية
تظهر أعراض تشبه الإنفلونزا عند بدء الكيتو، مثل الصداع والدوار والتعب والغثيان والإمساك.
يصاحب الكيتو جفافاً ملحوظاً في الفم والجلد نتيجة فقدان الماء واختلال المعادن.
يعاني البعض من الإمساك نتيجة انخفاض استهلاك الألياف والسعرات الحرارية.
يقلل تقييد الأطعمة من توفر بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية في النظام الغذائي.
يُشكِّل انخفاض الكربوهيدرات بشكل حاد انخفاضاً في مستويات سكر الدم، وهو ما يثير القلق خصوصاً لمرضى السكري.
يزيد النظام الكيتوني احتمال تكون حصى الكلى بسبب زيادة حموضة البول وتراكم الأملاح المرتبطة بالنظام الغذائي.
يرتبط النظام الكيتوني بضعف محتمل في صحة العظام نتيجة انخفاض كثافة المعادن في العظام.
يُخشى أن يؤدي الالتزام الطويل بالنظام إلى مشاكل كبدية مثل الكبد الدهني وارتفاع الإنزيمات، خصوصاً مع استهلاك عالٍ للدهون.
ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء بهذا النظام وتقييم حالة الكبد والكلى والتوازن الغذائي لضمان سلامة التطبيق.



