تؤثر الإفراط في تناول السكر سلباً على صحة البشرة وتسرع شيخوختها وتظهر التجاعيد المبكرة وتزداد مشاكل الجلد بشكل ملحوظ.
ثلاثة أسباب رئيسية تجعل تناول كميات كبيرة من السكر ضارًا بالبشرة
أولاً: يسرع السكر عملية الجلكزة، وهي ارتباط جزيئات السكر بالبروتينات في البشرة مثل الكولاجين والإيلاستين، لتتشكل مركبات تُدعى نواتج الجلكزة المتقدمة (AGEs) التي تضعف البروتينات وتفقد البشرة مرونتها وتظهر التجاعيد والترهل.
ومع مرور الوقت، قد تتضرر الأوعية الدموية والأعصاب نتيجة هذه النواتج، ما يزيد خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية والاضطرابات العصبية.
ثانياً: يسبب السكر التهاباً في الجسم، فيزيد من إنتاج السيتوكينات المحفزة للالتهاب التي تضر بالكولاجين والإيلاستين وتؤدي إلى احمرار وتهيج وتفاقم مشاكل جلدية مثل حب الشباب والوردية والإكزيما.
ثالثاً: يسبب السكر مقاومة الأنسولين، ما يجعل الجسم يحتاج إلى إنتاج مزيد من الأنسولين للحفاظ على سكر الدم، وهذا يمكن أن يزيد إفراز الزيوت في البشرة ويؤدي إلى ظهور حب الشباب، كما قد يساهم في الشعرانية والكلف ويرتبط بمخاطر صحية مثل النوع الثاني من السكري وأمراض القلب والسكتة.
يمكن لتقليل تناول السكر أن يساعد في حماية البشرة، وإبطاء الشيخوخة وتقليل المخاطر الصحية الطويلة الأمد. يعتبر النظام الغذائي المتوازن الغني بالأطعمة الكاملة الأفضل لأنه يدعم الصحة العامة وبشرة صحية.



