ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير لازانيا باللحم المفروم والبشاميل.. بخطوات بسيطة وطعم غني

تُعَدُّ اللازانيا باللحمة المفرومة وبشاميل من أشهر الأطباق الإيطالية...

صحتك بالدنيا: 5 أساسيات في حياة مريض السكري و7 علامات للسكتة الدماغية

ارتفاع معدل ضربات القلب لدى مشجعي كرة القدم أثناء...

اليوم الفرى.. هل يفيدك حقاً في رحلة إنقاص الوزن؟

الفكرة والآثار الصحية ليوم الفري ابدأ بملاحظة أن فكرة يوم...

ثلاث أضرار على بشرتك يسببها الإفراط في تناول السكر

يسبب الإفراط في تناول السكر ضررًا متدرجًا للبشرة، يتجاوز...

المخاطر النفسية والسلوكية والاجتماعية لإدمان الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال

أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا متصلًا بحياة الأطفال اليومية، وليست مجرد وسيلة ترفيه عابرة، بل مساحة للتفاعل الاجتماعي وتكوين الصداقات واكتساب مهارات رقمية. وفقًا لتقرير نشره موقع Internet Matters، قد تتعرض الأطفال لمخاطر نفسية وسلوكية واجتماعية إذا أُسيئت إدارتها دون إشراف وتوجيه مستمر من الأهل، وهذا يستدعي متابعة ذكية من الأبناء بدلاً من المنع المطلق.

التنمر والضغط الاجتماعي داخل الألعاب

توفر الألعاب الجماعية بيئات تواصل واسعة، لكنها قد تتحول إلى منصة للتنمر أو السخرية أو الإقصاء المتعمد. قد تؤدي هذه الإساءة إلى انخفاض احترام الذات وقلق أو انعزال، ويخشى كثير من الأطفال البوح بما يتعرضون له خوفًا من أن يعتبر الأمر طبيعياً في سياق اللعب.

التعامل مع الغرباء وحدود الأمان

التفاعل مع لاعبين من خلفيات مختلفة يمنح الإحساس بالانتماء، لكنه يفتح باب المخاطر أيضاً، فبعض الأشخاص قد يسعون لبناء الثقة لدى الطفل بغرض الاستغلال أو جمع معلومات شخصية. قد يؤدي غياب الوعي الرقمي بخصوص الخصوصية إلى كشف بياناته أو نشر صور ومعلومات لا ينبغي مشاركتها.

المحتوى غير الملائم للفئة العمرية

ليست كل الألعاب مناسبة للجميع، فبعضها يحوي مشاهد عنف أو ألفاظ غير لائقة أو إيحاءات لا تناسب نمو الطفل النفسي. وتتجاوز المحتوى نفسه أحياناً المحادثات داخل اللعبة وتحتوي على عناصر غير مناسبة، ما يزيد المخاطر على التطور السلوكي والنفسي.

الإفراط في استخدام الشاشات

الجلوس لساعات طويلة أمام الألعاب يؤثر في التوازن اليومي للطفل، ويقلل النوم والنشاط البدني. بعض الألعاب تعتمد مكافآت سريعة وتحديات مستمرة، وهو ما قد يحوّل اللعب إلى نمط قهري يصعب التوقف عنه دون تنظيم إشرافي.

الإنفاق المالي داخل الألعاب

تعتمد بعض الألعاب على مشتريات داخلية للحصول على عناصر تجميلية أو تعزيزات. الأطفال غالباً لا يُقدّرون قيمة المال بشكل صحيح، ما يؤدي إلى نفقات غير متوقعة، كما أن بعض الأنظمة تحاكي المقامرة الرقمية من خلال صناديق عشوائية وتزيد من المخاطر الاقتصادية والسلوكية.

الخصوصية وحماية البيانات

تتطلب الألعاب الحديثة إنشاء حسابات تحتوي على بيانات شخصية، وفي غياب إعدادات أمانية مناسبة يمكن جمع البيانات أو مشاركتها بطرق غير آمنة. وعي الأطفال وأولياء الأمور بإدارة الخصوصية الرقمية أصبح أمراً ضرورياً لضمان بيئة آمنة.

علامات الإدمان والأثر النفسي

في بعض الحالات تتحول الألعاب إلى سلوك ينعكس سلباً على الدراسة والعلاقات الأسرية والصحة النفسية، وتعرف منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب كحالة مرضية عندما يستمر التأثير السلبي على الحياة اليومية. من علامات الإنذار الانسحاب من المجتمع، العصبية عند التوقف عن اللعب، وإهمال المسئوليات.

التأثير الجسدي والسلوكي

الجلوس الطويل بوضعيات غير صحية وقلة الحركة قد يسبب آلاماً عضلية ومشكلات في النظر، كما قد يقلد بعض الأطفال سلوكيات عدوانية من داخل الألعاب إذا غاب التوجيه الأبوي.

دور الأهل في الحد من المخاطر

الوقاية لا تكون بالمنع فقط بل بالمشاركة الواعية: وضع أوقات محددة للعب، اختيار الألعاب الملائمة، تفعيل أدوات الرقابة الأبوية، ومناقشة التجارب الرقمية للطفل بانتظام. الهدف أن يشعر الطفل بأنه يستطيع الحديث مع والديه عما يواجهه دون خوف أو لوم لبناء بيئة رقمية آمنة وصحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على