ذات صلة

اخبار متفرقة

خدر الأطراف أثناء النوم: هل هو عرض عادي أم علامة جلطة؟ الحقيقة التي لا يجب تجاهلها.

متى يكون خدر الأطراف عاديًا أثناء النوم؟ يتكرر الخدر أثناء...

بعد زيادة أسعار السجائر، رمضان يمنحك فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين بدون معاناة.

تشهد الأسواق موجة جديدة من ارتفاع أسعار السجائر، فيواجه...

الجوز.. 6 فوائد مذهلة لصحتك العقلية والجسدية

فوائد عين الجمل يعزز تناول عين الجمل صحة الجهاز العصبي...

دراسة: السمنة مسؤولة عن واحد من كل عشر وفيات ناجمة عن العدوى في جميع أنحاء العالم.

تشير نتائج دراسة أجرتها جامعة كوليدج لندن إلى أن...

خبراء: جيل Z أقل الأجيال ذكاءً بسبب التعلم عبر الشاشات

التأثير المعرفي للتكنولوجيا التعليمية على جيل Z تشير الأبحاث إلى...

هل ألم المعدة المستمر سببه نفسي أم عضوي؟ فرق صادم يغيّر نهج علاجك

أولًا: متى يكون ألم المعدة عضويًا؟

حدد وجود ألم المعدة عضويًا عندما تكشف الفحوص عن مشكلة جسدية قابلة للرؤية بالفحص أو التحاليل.

أبرز الأسباب العضوية الشائعة تشمل التهاب المعدة والقرحة، جرثومة المعدة (H. pylori)، ارتجاع المريء، مشاكل المرارة أو البنكرياس، عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الغلوتين، والتهابات الأمعاء أو القولون الالتهابي.

علامات ترجّح السبب العضوي تشمل زيادة الألم بعد الأكل أو مع أطعمة محددة، حرقان شديد، قيئًا متكررًا، وجود دم في البراز، فقدان وزن غير مبرر، استيقاظ الألم أثناء النوم، والتحسن المؤقت مع الأدوية ثم عودة الألم بقوة.

القاعدة الذهبية: وجود أعراض إنذارية مثل القيء الدموي، البراز الأسود، وفقدان الوزن يستدعي فحصًا طبيًا فورًا.

ثانيًا: متى يكون ألم المعدة نفسيًا؟

يُوضح أن السبب النفسي لا يعني التوهان؛ فالجهاز الهضمي مرتبط بالدماغ عبر محور الدماغ–الأمعاء، حيث يتأثر التوتر والقلق في حركة الأمعاء وإفراز الأحماض وحساسية الأعصاب.

أشهر الأسباب النفسية تشمل القلق المزمن والتوتر، الاكتئاب، القولون العصبي، وضغوط الحياة المستمرة وقلة النوم.

علامات ترجّح السبب النفسي تشمل نتائج الفحوص الطبية الطبيعية، تغير الألم مع القلق أو قبل الأحداث الضاغطة، تحسن الألم أثناء الإجازة أو الاسترخاء، وظهور أعراض مثل الانتفاخ والغازات والإمساك أو الإسهال المتناوب، مع تاريخ من نوبات هلع أو أرق. وتُشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 60% من حالات القولون العصبي ترتبط بعوامل نفسية.

الفرق الصادم يظهر عندما يعالج السبب العضوي بالأدوية وحدها ويُفشل علاج الألم النفسي إذا اقتصر على أدوية المعدة، بينما تجاهل العامل النفسي قد يجعل الألم يتحول إلى مزمن وتجاهل السبب العضوي قد يؤخر التشخيص. الخلاصة أن تشخيصًا خاطئًا يؤدي إلى علاج ناقص وألم مستمر.

كيف تفرّق بنفسك اختبار عملي سريع

اسأل نفسك: هل تظهر نتائج غير طبيعية في التحاليل؟ هل يتغير الألم مع ضغط نفسي واضح؟ هل يختلف مع الطعام أم مع الحالة المزاجية؟ هل جربت الاسترخاء أو تحسين النوم فخفّ الألم؟

الخطة الذكية للعلاج حتى لا يدور الألم في حلقة

إذا كان عضويًا: عالج السبب الجرثومي/القرحي/الارتجاع، عدّل الغذاء وتوقيت الوجبات، والالتزام بالخطة الدوائية كاملة.

إذا كان نفسيًا: تنظيم النوم مهم، فالنوم بعد منتصف الليل يزيد اضطرابات المزاج والهضم، وتُفيد تقنيات إدارة التوتر مثل التنفس العميق والمشي 20 دقيقة يوميًا، وتوفير دعم نفسي عند اللزوم، واستخدام أدوية القولون العصبي الموجهة للأعصاب وفق توجيهات الطبيب.

إذا كان الاثنان معًا وهو الشائع: اتباع علاج مزدوج يجمع دواء ونمط حياة، مع صبر 4–6 أسابيع لتقييم التحسن الحقيقي.

متى تراجع الطبيب فورًا؟

عند ظهور ألم شديد مفاجئ، أو قيء دموي أو براز أسود، أو فقدان وزن غير مفسر، أو استمرار الألم لأكثر من ثلاث أسابيع دون تحسن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على