يتوقع أن تقدم آبل تغييرات جذرية في تصميم الهاتف المقبل، قد تكون الأكبر منذ ظهور النوتش مع iPhone X.
تنتشر صور وتصاميم على منصات التواصل تشير إلى تقليل مساحة القطع العلوي أو نقل بعض مكونات Face ID أسفل الشاشة، وهو ما يمهد لتجربة شاشة أقرب إلى الحواف الكاملة مع الحفاظ على الأمان والدقة.
من جهة أخرى، اعتمدت آبل تاريخياً النوتش ثم Dynamic Island مع iPhone 14 Pro، والآن تتداول التسريبات تصميمًا قد يمهد خطوة جديدة في الواجهة الأمامية وتوزيع العناصر بشكل مختلف عن السابق، مع تحليل أن هذه التغييرات قد تعيد تعريف مظهر الهاتف.
تصميم أقرب إلى الشاشة الكاملة
وفقًا للتسريبات، قد يتم تقليص مساحة القطع العلوي إلى الحد الأدنى أو نقل بعض مكونات Face ID أسفل الشاشة، ما يمهد لتجربة شاشة شبه كاملة توازن بين وضوح المحتوى وأمان النظام. هذه الخطوة ستشكل نقلة في فلسفة تصميم iPhone، نظرًا أن آبل عادة ما تتحرك بحذر في الواجهة الأمامية وتفضل اختبار التقنيات قبل تعميمها.
لماذا الآن؟
يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه سوق الهواتف منافسة شرسة، حيث تتجه الشركات نحو شاشات بلا حواف مع كاميرات أمامية ومستشعرات مخفية تحت الشاشة. بينما حافظت آبل على نهجها في تقديم تجربة متكاملة، قد تسمح تقنيات العرض والاستشعار المتقدمة في هذه الفترة بإعادة تعريف الواجهة دون المساس بالأمان والدقة.
تأثير محتمل على تجربة المستخدم
في حال اعتماد التصميم الجديد، يتوقع أن يؤثر ذلك مباشرة على مشاهدة المحتوى والألعاب والتطبيقات التي تعتمد على مساحة الشاشة الكاملة، كما قد يفتح الباب أمام واجهات أكثر مرونة في iOS مع تزايد الاعتماد على العناصر التفاعلية والحية. ومع ذلك يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن آبل من الحفاظ على دقة وأمان Face ID كما هي الآن؟
بين التسريبات والواقع
رغم الزخم الكبير، تؤكد مصادر متابعـة أن ما يُتداول حتى الآن يظل ضمن التصورات غير الرسمية، وأن آبل قد تختبر أكثر من نموذج قبل الاستقرار على الشكل النهائي. تاريخ الشركة يظهر أنها تفاجئ السوق أحيانًا بتغييرات غير متوقعة أو بتأجيلات وتقديم تغييرات تدريجية على مدى أجيال. إذا صحت المؤشرات، فإن iPhone 18 Pro قد يمثل نقطة تحوُّل حقيقية في مسار تصميم آيفون، وربما تكشف في 2026 عن خطوة جديدة في التخلي عن آخر بصمة بصرية مرتبطة بواجهة الهاتف.



