ذات صلة

اخبار متفرقة

هوس المحافظة على الصحة.. قصة رجل تعافى من متلازمة طول العمر

يعد اتباع نمط حياة صحي أمرًا إيجابيًا ومطلوبًا للحفاظ...

توتر أم نوبة هلع: 7 علامات توضّح الفرق بينهما

تُعَرِّف نوبة الهلع بأنها استجابة جسدية مفرطة للخطر أو...

طريقة حفظ الزلابية قبل رمضان

ابدئي بتخزين الزلابية بشكل صحيح لضمان هشاشتها وطعمها المظبوط...

التهاب اللثة يسبب ألمًا وتلفًا في الأسنان.. اكتشف أسباب التهاب اللثة

أسباب التهاب اللثة وخطورته يعد التهاب اللثة بوابة لعدد كبير...

قناع الشاي الأخضر: وصفة طبيعية لبشرة نضرة وخالية من العيوب.

يُعد ماسك الشاي الأخضر أحد أبرز الوصفات الطبيعية في...

مخاطر استخدام الهاتف أثناء الصعود على السلم أو أثناء المشي، وتشمل السقوط وارتجاج المخ

أثر الهاتف المحمول أثناء المشي والصعود

ترافقك الهواتف المحمولة في تفاصيل الحياة اليومية وتجاوزت المكالمات والرسائل لتصبح رفيقًا دائمًا حتى أثناء الحركة، فحتى استخدام الهاتف أثناء المشي أو الصعود على السلالم يحمل مخاطر كبيرة قد يغفل عنها الكثيرون؛ إذ يفقد الدماغ جزءًا من تركيزه على الحركة والتوازن عندما يركز الفرد على الرسالة أو المكالمة، ما يزيد احتمال التعثر والسقوط خاصة في الأماكن الخطرة كالدرج. وتؤدي الحوادث الناتجة عن تشتت الانتباه إلى إصابات جسدية قد تصل إلى ارتجاج في الدماغ ونزيف داخلي وكسور في الوجه، كما قد تترك آثارًا عصبية طويلة الأمد.

لماذا لا يستطيع الدماغ القيام بالمهمتين معًا؟ يعتقد كثيرون أن الدماغ قادر على أداء أكثر من مهمة في وقت واحد، لكن العلم يثبت أن الدماغ لا يعمل بهذه البساطة خصوصًا أثناء الحركة. فالمشي، وخاصة النزول على السلم، يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الحفاظ على التوازن وتقدير المسافة ووضع القدم وإجراء تصحيحات سريعة لتجنب السقوط. وعند إضافة الهاتف إلى المعادلة، يتوجب على الدماغ تقسيم الانتباه بين الحركة والشاشة، ما يؤدي إلى بطء الاستجابة وضعف التنسيق.

السلالم منطقة الخطر الأكبر

السلالم من أكثر أماكن السقوط خطورة حتى بين الأصحاء، فخطوات خاطئة قد تؤدي إلى فقدان التوازن وسقوط شديد. وتظهر إصابات الرأس عادة في هذه الحوادث، بما في ذلك الارتجاج والنزيف الدماغي وكسر الوجه.

تُظهر الوقائع أن كثيرًا من أخطر إصابات الرأس تبدأ من سقوط بسيط وليس من حادثة كبيرة، ما يجعل الثقة الزائدة بالقدرة على المشي مع الهاتف أمرًا يستدعي الحذر.

ثقة لا تلغي الخطر

يؤكد أن الدماغ يحافظ على تركيزه في مهمة واحدة، وأن الاعتماد على الهاتف لا يجعل الحركة أكثر أمانًا. حتى نظرة خاطفة إلى الشاشة قد تكون كافية لتأخير الاستجابة في لحظة حرجة، خاصة عند النزول من الدرج حيث هامش الخطأ ضيق جدًا.

عادات بسيطة لحماية الدماغ

إيقاف المكالمة مؤقتًا أثناء الصعود أو النزول على السلم، والتركيز البصري على خطواتك، والإمساك بالدرابزين دائمًا، واستخدام الهاتف فقط بعد التوقف في مكان ثابت، جميعها إجراءات بسيطة لكنها قد تمنع إصابات لا تعوض.

في عالم سريع ومزدحم بالإشعارات والمكالمات، قد يبدو الهاتف ضرورة لا غنى عنها أثناء الحركة، لكن لحظة تشتت واحدة قد تتحول إلى إصابة خطيرة، وربما يكون القرار الأكثر ذكاءً هو عدم الرد فورا والحفاظ على سلامة الدماغ أولًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على