ذات صلة

اخبار متفرقة

ما وراء الخوارزمية (14): ثمانية عوامل تُحدّد أهمية محتواك على LinkedIn

خوارزمية لينكدإن LinkedIn وفهمها تعتمد خوارزمية لينكدإن على تفضيل الجودة...

تحذير عالمي: يتصاعد احتيال الذكاء الاصطناعي في عام 2026

يركّز تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026 على تحول...

يوتيوب ميوزك يختبر تقييد عرض كلمات الأغاني لمستخدمي النسخة المجانية

بدأ تطبيق يوتيوب ميوزك في تجربة طريقة جديدة تقيد...

حظك اليوم وتوقعات الأبراج ليوم الثلاثاء 10 فبراير على الصعيد المهني والعاطفي والصحي

ابدأ يومك بطاقة متجددة مع برج الحمل اليوم الثلاثاء...

ما وراء الخوارزمية (14).. 8 عوامل تحدد مدى أهمية محتواك على LinkedIn

خوارزمية لينكدإن: عوامل نجاح المنشورات تحدد خوارزمية لينكدإن نجاح المنشورات...

دراسة: تأثير توقيت العلاج خلال اليوم على فعالية علاج السرطان

أثبتت دراسة حديثة أن توقيت تلقي العلاج المناعي للسرطان يمكن أن يؤثر بشكل كبير على فعاليته وربما يمنح المرضى فرصة أطول للبقاء على قيد الحياة.

الصباح أم المساء؟ تجربة عشوائية تكشف الفارق

في تجربة عشوائية، قُسِّم مرضى سرطان الرئة إلى مجموعتين تلقوا الأدوية المناعية نفسها، مع أن المتغير الوحيد كان توقيت الجرعة الأولى.

تلقت المجموعة الأولى العلاج قبل الساعة الثالثة مساءً، بينما تلقت المجموعة الثانية الجرعة الأولى بعد الساعة الثالثة مساءً، مع اتباع نفس الجدول لباقي الجرعات.

أظهرت النتائج أن العلاج المبكر أدى إلى تمديد فترة البقاء بلا تطور للمرض بمقدار 11.3 شهرًا مقابل 5.7 شهرًا، وارتفع معدل البقاء الإجمالي بنحو عام كامل، كما بلغ نسبة الناجين في نهاية الدراسة حوالي 45% في المجموعة المبكرة مقابل 15% في المجموعة المتأخرة.

تركّز الفكرة العلمية على الساعة البيولوجية للجسم، إذ تنظم دورات مثل النوم والنشاط المناعي والتوتر اليومي وظائف الأعضاء والخلايا، وهو ما يجعل الجهاز المناعي أكثر نشاطًا في أوقات محددة من اليوم.

أظهرت تحاليل الدم وجود مستويات أعلى من الخلايا المناعية المقاومة للسرطان لدى المرضى المعالجين مبكرًا، بينما بدا أن توقيت الجرعة الأولى هو العامل الأكثر تأثيرًا، في حين أن توقيت الجرعات اللاحقة كان أقل وضوحًا.

الساعة البيولوجية كالتفسير العلمي

تؤدي الإيقاعات الزمنية إلى أن تكون الخلايا التائية أكثر نشاطًا داخل الأورام خلال ساعات الصباح، مما يسمح للعلاج المناعي بتحفيز استجابة أقوى ومهاجمة الخلايا السرطانية بشكل أفضل عند البدء في الصباح.

تشير النتائج إلى أن وجود مستوى أعلى من الخلايا المناعية المقاومة للسرطان لدى المرضى المعالجين مبكرًا يدعم تفسير الفارق في الفاعلية، بينما تظل مسألة توقيت الجرعات اللاحقة قيد البحث.

لماذا يُعد التوقيت مهمًا؟

تركز الدراسة على مثبطات PD-1، وهي فئة من أدوية العلاج المناعي التي تمنع الخلايا السرطانية من تعطيل الخلايا التائية القاتلة. وتتحرك هذه الخلايا داخل وخارج الورم بنشاط خلال اليوم، وتكون ذروتها عادة في ساعات الصباح، فحين يتم إعطاء العلاج مبكرًا تتواجد أعداد أكبر من الخلايا التائية النشطة داخل الورم وتستطيع الأدوية تحفيز استجابة مناعية أقوى، ما يجعل الجسم أكثر قدرة على مهاجمة الخلايا السرطانية.

وأظهرت تحاليل الدم أن المرضى الذين تلقوا العلاج مبكرًا يمتلكون مستويات أعلى من الخلايا المناعية المقاومة للسرطان، مع تفوق واضح لتأثير التوقيت الأول على النتيجة النهائية، بينما بدا أن التوقيتات اللاحقة أقل تأثيرًا، وهو ما يطرح أسئلة جديدة قيد البحث.

أرقام صادمة في فرص البقاء على قيد الحياة

بعد متابعة المرضى لأكثر من عامين، لمّحت النتائج إلى أن فترة البقاء دون تطور المرض تقارب الضعف تقريبًا، حيث كانت نحو 11.3 شهرًا للمبكرين مقابل 5.7 شهرًا للمتأخرين، وارتفع معدل البقاء الإجمالي بنحو عام كامل، كما بلغ معدل الناجين حتى نهاية الدراسة نحو 45% في المبكرين مقارنة بـ 15% في المتأخرين.

يؤكد الأطباء أن هذه النتائج تمثل إنجازًا كبيرًا عادةً لو تحققت عبر دواء جديد كليًا، فالتغيير في التوقيت وحده أظهر فارقًا واضحًا في النتائج السريرية.

الأطباء يحذرون: النتائج واعدة لكنها ليست نهائية

رغم الإشارات القوية، يحث الخبراء على الحذر قبل اعتماد التوقيت كقاعدة علاجية رسمية، فالأدوية المناعية تبقى في الجسم لأسابيع وتثير أسئلة حول كيفية حدوث فارق كبير بتغيير بسيط في التوقيت، وتجرى حاليًا تجارب تأكيدية واسعة، بما في ذلك دراسات على سرطان الجلد في مراكز رائدة حول العالم، بهدف التحقق من النتائج على نطاق أوسع قبل تعديل البروتوكولات الطبية.

العلاج الزمني في الطب

إذا تأكدت النتائج مستقبلاً، فقد يمثل ذلك بداية عصر جديد في الطب يُعرف بالعلاج الزمني حيث تُصمم العلاجات لتتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم، مع إمكانية تحسين النتائج دون زيادة التكلفة أو الجرعات أو الأعراض الجانبية، وهو ما يمنح الأمل لملايين المرضى حول العالم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على