يتراجع تدريجياً كتلة العظام، ما يجعل العظام أكثر هشاشة ويؤدي إلى حدوث كسور نتيجة لإصابات بسيطة، وهو من الأمراض الصامتة التي لا تتبين إلا عند حدوث الكسر.
أضرار الجلوس لفترات طويلة
تؤدي قلة الحركة والجلوس المستمر إلى تقليل استجابة العظام للمؤثرات الميكانيكية اليومية، مما يساهم في فقدان الكثافة العظمية وضعف العظام مع الوقت. لذلك تصبح ممارسة الرياضة والمحافظة على صحة الأمعاء والعضلات أموراً ذات فائدة كبيرة للعظام.
غياب التعرض الكافي للشمس يقلّل إنتاج فيتامين د الضروري لامتصاص الكالسيوم، وهو ما يجعل العظام أقل كثافة بمرور الوقت ويزيد من خطر الكسور في المستقبل.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
تأتي النساء في فترات ما بعد سن اليأس في مقدمة من هم أكثر عرضة لهذا المرض بسبب انخفاض سريع في هرمون الاستروجين، وهو عامل مهم للحفاظ على كثافة العظام. كما يزداد الخطر مع نقص الكالسيوم وفيتامين د والتاريخ العائلي للحالة، إضافة إلى آثار الحمل والرضاعة، والاستخدام الطويل لبعض الأدوية.
خطوات الوقاية من هشاشة العظام
الحصول على العناصر الغذائية اللازمة
يُحافظ الكالسيوم على بنية العظام القوية، بينما يساعد فيتامين د في امتصاصه. تتوفر مصادر الكالسيوم في منتجات الألبان والأسماك والخضروات الورقية، بينما يمكن الحصول على فيتامين د من التعرض للشمس، بالإضافة إلى مصادر مثل البيض والفطر.
النشاط البدني
تُقوي التمارين التي تحمل تأثيراً مثل المشي والجري وتدريب الأثقال العظام، حيث تزداد كتلة العضلات وتدعم العظام بشكل متناسب.
الفحوصات الوقائية
تُعد فحص كثافة العظام من أهم الفحوص لتشخيص هشاشة العظام مبكراً، ويوصى بإجراء هذا الفحص بشكل منتظم للنساء فوق سن الخمسين.
الحفاظ على وزن صحي
فقدان كتلة العضلات يقلل من قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن ويزيد خطر السقوط والكسور، لذا فإن الحفاظ على وزن صحي وتقوية العضلات عبر التمارين له أثر كبير في الوقاية.



