ذات صلة

اخبار متفرقة

6 علامات تظهر على الجلد تدل على وجود مشكلة في الكبد

يتراكم الدهن حول الكبد بشكل صامت، مما يسبب التهاب...

طبيبة أورام تحذر من 5 أعراض لا يجب على النساء تجاهلها بعد بلوغ سن الخمسين

التغيرات الكبرى في جسم المرأة بعد سن الخمسين تبدأ هذه...

أضرار لا تتوقعها.. كيف تساعد طفلك في التخلص من مصيدة الألعاب الإلكترونية

يعرف الإدمان الرقمي عند الأطفال بأنه الاعتماد المفرط على...

ميتا أمام المحكمة: هل صُممت المنصات لإبقاء الأطفال “مدمنين”؟

تبدأ المحاكمة التاريخية اليوم في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية،...

الطاقة الشمسية شهدت نمواً غير مسبوق في إفريقيا خلال عام 2025

نتائج المجلس العالمي للطاقة الشمسية في إفريقيا ارتفعت نسبة توليد...

حر في الشتاء.. كيف تحمي نفسك من نزلات البرد مع تقلبات الطقس؟

يبدأ الشتاء في هذه الفترة باضطرابات جوية حادة، فالصباح بارد، وتندفع درجات الحرارة صعوداً سريعاً في الظهيرة، وهو تذبذب يستمر يوميًا ويضع الجهاز المناعي تحت ضغط مستمر ويقلل قدرة الجسم على التكيف مع التغيّرات المفاجئة.

تزداد النزلات في الشتاء لأنها تتضمن جفاف الأنف والحلق نتيجة الهواء الجاف، وهذا يضعف الحواجز الدفاعية الطبيعية الميكروبيّة، كما أن الناس يقضون فترات أطول في أماكن مغلقة قليلة التهوية، ما يسهل انتقال العدوى عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس.

لماذا تزداد نزلات البرد في الشتاء

الهواء البارد مع انخفاض الرطوبة يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية داخل الأنف والحلق، وهي خط الدفاع الأول ضد الفيروسات. عندما تفقد هذه الأغشية رطوبتها تقل قدراتها على احتجاز الميكروبات قبل دخولها الجسم. إضافة إلى ذلك، يقضي الناس فترات أطول في أماكن مغلقة قليلة التهوية، مما يسهل انتشار العدوى عبر الرذاذ المتطاير مع السعال أو العطس.

تقلب الحرارة وإرهاق المناعة

الانتقال السريع من أجواء باردة إلى دافئة ثم العودة للبرودة يربك آليات التكيف في الجسم، ويؤدي أحيانًا إلى تقلص الأوعية الدموية في الجهاز التنفسي، ما يقلل وصول خلايا المناعة إلى هذه المناطق. كما أن قلة التعرض لأشعة الشمس في الشتاء ترتبط بانخفاض مستويات فيتامين د، وهو عنصر مهم لدعم الاستجابة المناعية.

عادات يومية تقلل فرص الإصابة

الحفاظ على نظافة اليدين بشكل متكرر يظل من أبسط وأهم وسائل الوقاية، خاصة بعد التواجد في أماكن عامة أو لمس أسطح مشتركة. كما يُنصح بتجنب لمس الوجه قدر الإمكان، فالعينان والأنف والفم هي بوابات دخول الفيروسات. عند السعال أو العطس، يجب تغطية الفم والأنف بمنديل أو بثنية المرفق لتقليل انتشار العدوى.

النوم والتغذية

قلة النوم تضعف كفاءة الجهاز المناعي بشكل واضح، لذا يعتبر النوم الكافي المنتظم من أهم عوامل الوقاية. أما الغذاء، فيلعب دوراً محورياً في دعم الجسم، خصوصاً الأطعمة الغنية بفيتامين C والزنك مثل الخضروات الورقية والفواكه الطازجة والمكسرات والبذور. كما أن شرب كميات كافية من الماء يساعد في الحفاظ على رطوبة الجهاز التنفسي حتى دون وجود شعور بالعطش.

الحركة والترطيب الداخلي

الممارسة المعتدلة للنشاط البدني، حتى داخل المنزل، تحسن الدورة الدموية وتدعم مناعة الجسم وتقلل من التوتر الذي يضعف المناعة. كما من المهم الحفاظ على رطوبة الهواء في المنزل باستخدام وسائل آمنة؛ فالهواء الجاف الناتج عن التدفئة قد يهيّج الأنف والحلق.

متى تكون الوقاية الطبية ضرورية؟

يحتاج بعض الفئات إلى وسائل وقاية إضافية، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويُنصح لهم بمراجعة الطبيب بشأن التطعيمات الموسمية كجزء من خطة شاملة لتقليل مضاعفات نزلات البرد والإنفلونزا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على