ذات صلة

اخبار متفرقة

الاتحاد الأوروبي يهدد شركة ميتا لإجبارها على فتح واتساب أمام الذكاء الاصطناعي المنافس

تدرس المفوضية الأوروبية فرض إجراءات مؤقتة على شركة ميتا...

إجراء جراحي مبتكر يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تقارب 80%

بدأت مقاطعة كولومبيا البريطانية كأول منطقة في العالم بتقديم...

حر في الشتاء.. كيف تحمي نفسك من نزلات البرد مع تقلبات الطقس؟

يبدأ الشتاء في هذه الفترة باضطرابات جوية حادة، فالصباح...

كنز للمدخنين ومرضى القولون: منقوع الزبيب وما تأثيره في جسمك؟

يُعرف الزبيب بأنه العنب المجفف، ويتواجد باللونين الأسود والأصفر،...

نانسي عجرم تثير الجدل بجمالها في فستان من تصميم إيلي صعب

أظهرت الفنانة نانسي عجرم في الصور الجديدة التي نشرتها...

اليوم العالمى للصرع.. متى تشكل أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذاراً لنوبات خفية؟

يتحرى الأهل والمعلمون دائمًا أسباب التشتت لدى الأطفال، فيظنون أحيانًا أن الأمر مجرد نقص في الانتباه أو سلوك عادي، لكن الخبراء يحذرون من أن الشرود المتكرر قد يحمل تفسيرًا طبيًا يحتاج تقييمًا دقيقًا.

وقد تكون علامات مثل التحديق في الفراغ أو التوقف المفاجئ أثناء نشاط ما من علامات نوبات صرع خفية تمر غالبًا دون ملاحظة، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج.

أنواع النوبات الخفية عند الأطفال

نوبات الغياب

تُعد نوبات الغياب من أكثر أنواع النوبات شيوعًا في الطفولة، وتتميز بفقدان وعي مفاجئ وموجز يستمر عادة لبضع ثوانٍ. خلال النوبة قد يتوقف الطفل عما يفعله، يحدق في الفراغ، ويرمش بشكل متكرر، ولا يستجيب عند مناداته. وبعد انتهاء النوبة يعود الطفل لممارسة نشاطه كأن شيئًا غير طبيعي قد حدث. ورغم قصر مدتها، فقد تحدث عدة مرات في اليوم، ما يؤثر بشكل كبير على التعلم والانتباه.

النوبات البؤرية

تنشأ النوبات البؤرية من منطقة محددة في الدماغ، وتظهر بأعراض خفيفة مثل ارتباك مفاجئ، التوقف عن الكلام، حركات متكررة كتحريك الشفاه أو فرك اليدين، والعبث بالملابس. وقد ينعزل الطفل اجتماعيًا أو يبدو منزعجًا دون سبب واضح، وتوضح الأطباء أن الأعراض الخفيفة تجعل التشخيص المبكر أكثر صعوبة.

ماذا يحدث إذا بقيت النوبات دون تشخيص؟

عند عدم اكتشاف هذه النوبات مبكرًا، تؤثر الانقطاعات المتكررة في الانتباه على قدرة الطفل في متابعة الدروس واستيعاب المعلومات والمشاركة بثقة في الفصل. ومع مرور الوقت قد تؤدي إلى صعوبات دراسية، وتدني الثقة بالنفس، وشعور بالإحباط، حتى يظن الطفل بأنه “ضعيف في المدرسة” بينما السبب حالة طبية تؤثر على تركيزه.

دور الأهل والمعلمين في الاكتشاف المبكر

يشدد الخبراء على أن الأهل والمعلمين يلعبون دورًا حاسمًا في ملاحظة العلامات المبكرة. ولا ينبغي تجاهل نوبات التحديق المتكررة، أو عدم الاستجابة المفاجئة، أو التوقف أثناء الأنشطة، أو الحركات غير المعتادة. إذا تكررت هذه الأنماط بشكل منتظم، يصبح التقييم الطبي ضرورة عاجلة.

كيف يتم تشخيص النوبات؟

يُعد تخطيط كهربية الدماغ (EEG) من أهم أدوات التشخيص، فهو يسجل النشاط الكهربائي للدماغ ويساعد الأطباء على معرفة وجود نوبات ونوعها وأفضل خطة علاج مناسبة.

الخبر السار: العلاج فعال جدًا

يؤكد الأطباء أن معظم الأطفال يستجيبون للعلاج بشكل جيد عند اكتشاف الحالة مبكرًا. وتتيح الأدوية الحديثة المضادة للنوبات فعاليتها العالية، ما يسمح للأطفال بعيش حياة طبيعية ونشاطات بدون اضطراب كبير. وفي كثير من الحالات يتعافى الأطفال تمامًا من أنواع معينة مع التقدم في العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على