ذات صلة

اخبار متفرقة

وكلاء Claude يصلون إلى وول ستريت: جولدمان يختبر أتمتة المحاسبة والامتثال

تخطط جولدمان ساكس، أحد أكبر البنوك الاستثمارية في العالم،...

كوريا الجنوبية تدعو لتشديد تنظيم العملات المشفرة عقب خطأ في منصة “بيثمب”

أعلنت هيئة الإشراف المالي الكورية الجنوبية يوم الاثنين أن...

أفضل فاكهة حمضية تعزز مناعة جسمك

تقدّم الحمضيات مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية التي تعمل...

اليوم العالمى للصرع.. متى تشكل أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذاراً لنوبات خفية؟

يتحرى الأهل والمعلمون دائمًا أسباب التشتت لدى الأطفال، فيظنون...

ابتكار جراحي يسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان المبيض بنحو 80%

أمل جديد في مواجهة سرطان قاتل أثبتت دراسة جديدة أن...

هذا هو السبب في شعورك بالانتفاخ رغم اتباعك نظامًا غذائيًا صحيًا

يعاني كثير من الناس من الانتفاخ بعد الأكل بالرغم من اتباعهم نظامًا غذائيًا صحيًا، وهذا يشير إلى أن المشكلة ليست فقط في الطعام بل في كيفية تفاعل المعدة مع الألياف والتوابل وغيرها.

يؤكد خبراء التغذية أن الاعتماد المطلق على الألياف ليس خيارًا صحيًا دائمًا، فالألياف ليست حلاً سحرياً للمشاكل الهضمية، وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى مزيد من الانتفاخ والغازات إذا زادت بسرعة كبيرة عن قدرة الجهاز الهضمي على التخمر والتحرك.

ويزداد الخطر عندما تكون الألياف غير قابلة للذوبان كثيرة الاستخدام، فذلك قد يفاقم أعراض مثل الألم والانتفاخ ويبطئ حركة الأمعاء في حالات فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة أو الإمساك المزمن أو التهيج المعوي، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الألياف بشكل مفرط كخطوة أولى نحو تحسين صحة الأمعاء.

لماذا قد تأتي الإفراط في تناول الألياف بنتائج عكسية؟

يطرح الأمر سؤالاً حول ما إذا كان زيادة الألياف بشكل كبير مفيدة دائماً، فالإفراط في الألياف غير القابلة للذوبان قد يؤدي إلى زيادة التخمر والانتفاخ وتباطؤ الهضم في بعض الحالات.

التسلسل الصحيح لتحسين الهضم

بحسب خبراء التغذية، تبدأ التحسينات بفهم حركة المعدة والتهابها ودرجة تحملها للطعام، وتهدف المعالجة المبكرة إلى استقرار بيئة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء وتخفيف الانزعاج.

ويُوصى بإضافة الألياف تدريجيًا، مع إدخال الخضروات النيئة والبقوليات بعد الألياف القابلة للذوبان، ثم إضافة البذور مثل الكتان والشيا وفق تحمل الجسم وتدريجيًا.

إذا كنت تتبع نظامًا صحيًا وما زلت تعاني من صعوبات، فالمشكلة ليست في جهدك بل في النظام الغذائي نفسه، لذا ابحث عن تعديل تدريجي مع التركيز على مصادر ألياف مناسبة وتوازن بين أنواع الألياف.

للحصول على 30 جرامًا من الألياف يوميًا، يمكن الجمع بين مصادر مختلفة مثل حبة أفوكادو، وملعقتين صغيرتين من بذور الكتان، وملعقتين كبيرتين من بذور الشيا، كما يمكن أن تكون حبة جوافة مع نصف كوب من البراعم أو الحمص إضافة مناسبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على