يعتمد الحفاظ على وزن صحي على اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة نشاط بدني منتظم، وتبرز خيارات طبيعية مثل ماء الشعير وعصير الليمون كإضافة محتملة للنظام اليومي.
يعتمد ماء الشعير في فوائده على غناه بالألياف والفيتامينات والمعادن الطبيعية التي تعزز توازن الهضم والتمثيل الغذائي، وهو ما يساعد على إدارة الوزن عند تضمينه ضمن نظام غذائي مناسب.
تؤكد بعض المصادر أن الألياف الموجودة في الشعير تسهم في الإحساس بالشبع وتخفيف الرغبة في تناول الطعام، ما قد يساعد في تقليل السعرات الحرارية المستهلكة بشكل غير مباشر.
إلى جانب ذلك، يُعَد ماء الشعير مدرًا للبول، وهذا يساعد في طرد السموم والبكتيريا في حالات العدوى والمسالك البولية، وهو ما يجعل شربه جزءًا من روتين صحي للمساعدة في الترطيب وتدفق البول.
ويُشار إلى أن شرب ماء الشعير على معدة فارغة قد يُسهم في تحسين تنظيم السكر في الدم وتحسين الهضم والتقليل من ارتفاعه، كما يروّج البعض لفكرة تقليل مخاطر بعض أنواع السرطان عند استهلاكه كجزء من نمط حياة صحي.
يسهم شرب ماء الشعير في موازنة بكتيريا الأمعاء التي تلعب دورًا في الصحة العامة، ومع أن وجود هذه البكتيريا ليس عادة خطرًا، فإنها تشارك في توازن الجهاز الهضمي وتؤثر في صحة الجسم بشكل عام.
يُعد عصير الليمون غنيًا بحمض الستريك وفيتامين C ومركبات البوليفينول، وتذكر مصادر صحية أنه قد يساعد في تخفيف التعب وكبح الشهية، وهو ما قد يدعم جهود فقدان الوزن.
يتساءل الكثيرون عما إذا كان مشروب ماء الشعير مع عصير الليمون مفيدًا حقًا في إنقاص الوزن، وتُشير الدراسات إلى أن مزجهما يمكن أن يحقق نتائج إيجابية في فقدان الوزن عبر إبطاء عملية الهضم وإشعار بالشبع لفترات أطول، مع ملاحظة أن ماء الشعير يحتوي في بعض الأحيان على سعرات حرارية لكن يظل منخفض الدهون نسبيًا.
تشير الإحصاءات الصحية إلى أن السمنة تُعد أزمة صحية عالمية، إذ تضاعفت معدلاتها لدى البالغين مقارنة بعام 1990 وتضاعفت أربع مرات بين المراهقين، ما يجعل التوعية بمخاطرها ضرورية. كما تسبب ارتفاع مؤشر كتلة الجسم في وفيات بسبب أمراض غير معدية في أعداد كبيرة حول العالم، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والسرطان واضطرابات أخرى.



