ذات صلة

اخبار متفرقة

طبق سريع واقتصادي: طريقة تحضير عدس مدمس

يسلق عدس بجبة وعدس أصفر مع ثوم فصوص وبصل...

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال: يكشف الأطباء السبب المفاجئ

تشير الدراسات إلى أن النساء يشعرن بالبرد أكثر من...

ما الذي يحدث عند إضافة الفلفل الأسود إلى الشاي في الشتاء؟

فوائد إضافة الفلفل الأسود إلى الشاي يزيد شاي الفلفل الأسود...

إنذار يكشف عن أمراض صامتة.. أسباب تشوش الرؤية وسبل الوقاية

تشوش الرؤية: الأسباب والخيارات العلاجية يتغير وضوح الرؤية عندما يتركز...

إشارة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر في الأنف قبل سنوات من التشخيص

مرض باركنسون وأثره العصبي يصيب مرض باركنسون الخلايا العصبية المنتجة...

بعد السكتة الدماغية، أداة جديدة تتنبأ بخطر الخرف قبل ظهوره بسنوات.

أداة تنبؤية للخرف بعد السكتة الدماغية

أعلن المؤتمر الدولي للسكتة الدماغية لعام 2026 عن أداة علمية جديدة تهدف إلى التنبؤ باحتمالات الإصابة بالخرف بعد السكتة الدماغية خلال سنوات لاحقة، وتغير طريقة المتابعة من الوقاية الوعائية فقط إلى العناية المعرفية المبكرة.

اعتمدت الأداة على تحليل بيانات نحو 45 ألف بالغ لم يكن لديهم الخرف عند بداية المتابعة، شملت العينة مرضى تعرضوا لأنواع مختلفة من الأحداث الوعائية الدماغية وتابعوا في قواعد بيانات صحية لمدة وسطية تفوق الثماني سنوات، وبلغت بعض المتابعات عقدين. الهدف رصد تطور الخرف أو تكرار الجلطات أو الوفاة وربطها بخصائص سريرية ظهرت منذ الدخول للمستشفى.

كشفت النتائج أن نحو ثلث المرضى الذين تعرضوا لسكتة إقفارية أصيبوا بالخرف لاحقاً، وتفاوتت النسب بشكل مماثل لدى من عانوا من نزيف دماغي أو نوبة نقص تروية عابرة، وهذا يؤكد أن الخطر ليس استثناء بل احتمال شائع نسبياً.

طور الباحثون أداة درجات تقسم المرضى إلى خمس فئات خطر، مع نماذج مستقلة لكل نوع من الأحداث الوعائية الدماغية ولكل إطار زمني: عام واحد، خمس سنوات، وعشر سنوات. أظهرت اختبارات الإحصاء أن الأداة قادرة على التمييز بفعالية بين المستويات المختلفة من الخطر، مع توافق ملحوظ بين المخاطر المتوقعة والنتائج الفعلية.

في أعلى فئة خطر، اقتربت احتمالات الخرف خلال عشر سنوات من نصف المرضى، بينما انخفضت إلى أقل من 5% في أدنى فئة. ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن هذه التقديرات تعكس احتمالات إحصائية وليست تنبؤات حتمية للأفراد.

أداة البحث هذه تقودياً تدعم الدراسات العلمية وتحديد المشاركين في التجارب السريرية وفحوص المؤشرات الحيوية، ولا تعتبر حالياً خطوة لاتخاذ قرارات علاجية فردية. مع ذلك، يرى الخبراء أنها تعكس تحوّلاً مهمّاً في رعاية ما بعد السكتة الدماغية، بالتركـيز على الصحة المعرفية والنفسية مبكراً إلى جانب الوقاية الوعائية.

يؤكد أطباء الأعصاب الوعائية أن التحكم في عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، إلى جانب تشجيع النشاط البدني والإقلاع عن التدخين، قد يكون حاسماً في حماية القدرات الذهنية وجودة الحياة على المدى الطويل، بجانب منع الجلطات المتكررة.

أقرّ الباحثون بوجود قيود، أبرزها غياب بيانات تفصيلية عن أنواع الخرف وعدم الاعتماد على فحوص تصوير دماغي متقدمة في حساب الدرجات. ومع ذلك، أظهرت الأداة أداء قوياً دون الحاجة إلى تقنيات معقدة، مما يعزز احتمال تطبيقها على نطاق أوسع لاحقاً، خصوصاً إذا تحققت دقتها في مناطق جغرافية مختلفة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على