ذات صلة

اخبار متفرقة

طبق سريع واقتصادي: طريقة تحضير عدس مدمس

يسلق عدس بجبة وعدس أصفر مع ثوم فصوص وبصل...

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال: يكشف الأطباء السبب المفاجئ

تشير الدراسات إلى أن النساء يشعرن بالبرد أكثر من...

ما الذي يحدث عند إضافة الفلفل الأسود إلى الشاي في الشتاء؟

فوائد إضافة الفلفل الأسود إلى الشاي يزيد شاي الفلفل الأسود...

إنذار يكشف عن أمراض صامتة.. أسباب تشوش الرؤية وسبل الوقاية

تشوش الرؤية: الأسباب والخيارات العلاجية يتغير وضوح الرؤية عندما يتركز...

إشارة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر في الأنف قبل سنوات من التشخيص

مرض باركنسون وأثره العصبي يصيب مرض باركنسون الخلايا العصبية المنتجة...

صعود مهندسي الذكاء الاصطناعي وتراجع رموز التكنولوجيا في وادي السيليكون

تشهد وادي السيليكون تحولاً محورياً يتمثل في صعود جيل جديد من القادة والباحثين الذين يعيدون تشكيل معالم الصناعة وبات الاستثمار والابتكار موجهاً نحو نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والرهان على الذكاء الاصطناعي العام كقوة محركة رئيسية للقرار والتقدم.

صعود جيل جديد يقلب موازين القوة في وادي السيليكون

مع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم يعد مركز الثقل محصوراً في منصات التواصل أو محركات البحث بل يتحول إلى بنية معرفية تمكّن من إنتاج أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة ونماذج لغوية ضخمة قد تقود لاحقاً إلى الذكاء الاصطناعي العام.

ولا يزال الحرس القديم حاضراً في المشهد، لكنه لم يعد المحرك الرئيسي للنقاشات الكبرى؛ فحتى أسماء مثل مارك زوكربيرج، سيرجي برين، إيلون ماسك، بيل جيتس، جيف بيزوس ولاري إليسون ما زالت مؤثرة، لكن دورهم تحوّل إلى داعمين أو ممولين وشركاء استراتيجيين، بينما تنتقل القيادة الفكرية إلى جيل من مهندسي الذكاء الاصطناعي ورواد الشركات المتخصصة.

ويبرز ألكسندر وانغ كأحد أبرز رموز هذا التحول، إذ أسس Scale AI في سن مبكرة بعد انسحابه من MIT، واستفاد من الطفرة العالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فنما سريعاً حتى أصبح أصغر ملياردير عصامي في العالم عام 2021.

وفي خطوة تعكس حجم الرهان عليه، ضخ مارك زوكربيرج استثمارات ضخمة في فريق وانغ لدعم بناء منصة ميـتا للذكاء الاصطناعي، بدل الاستحواذ التقليدي على الشركة نفسها.

يعكس هذا المسار تحولاً في طبيعة القيادة داخل شركات التكنولوجيا الكبرى، فالمهمة لم يعد تركيزها على تطوير منتجات استهلاكية فحسب، بل على بناء بنية معرفية قادرة على إنتاج نماذج لغوية ضخمة وأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة وربما الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام، وهو ما تجلّى في تعيين وانغ في موقع قيادي مسؤول عن التوجهات البحثية الكبرى للذكاء الاصطناعي داخل ميـتا.

ويتزامن هذا الصعود مع بروز أسماء أخرى مثل داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، الذي يركز على مفهوم “الذكاء الاصطناعي الدستوري” والسلامة الأخلاقية، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، الذي يجمع بين البحث العلمي والضغوط التجارية، إضافة إلى ديمس هاسابيس، رئيس Google DeepMind، الذي يطرح رؤية علمية طويلة المدى لبناء أنظمة قادرة على الاكتشاف العلمي وحل المشكلات المعقدة مثل تغير المناخ والأمراض.

التحول من عصر المنصات إلى عصر البنية المعرفية

تمثل هذه التحولات انتقالاً واضحاً من عصر المنصات الرقمية إلى عصر البنية المعرفية، فبينما أسس الجيل السابق فضاءات التواصل الرقمي التي هيمنت على العقدين الماضيين، يعمل الجيل الجديد على بناء “العقل التقني” القادر على تعريف الاقتصاد والأمن والعلم وموازين القوى بين الدول.

لا يعود السؤال عمن يملك أكبر منصة بل من يملك أكثر أنظمة ذكاء اصطناعي تطوراً وتأثيراً، وهو ما يشير إلى دخول وادي السيليكون طوراً جديداً من المنافسة، تتراجع فيه الرموز التقليدية لصالح عقول اصطناعية تقود المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على