ذات صلة

اخبار متفرقة

برج القوس.. حظّك اليوم الإثنين 9 فبراير 2026: تعلّم هواية جديدة

يتمتع مواليد برج القوس بشخصية متفائلة، محبة للمغامرة، وعاطفية...

الشوفان مفيد للصحة: حقائق قد لا تعرفها من قبل

يرتقي الشوفان من خيار إفطار بسيط إلى نجم صحي،...

طريقة تحضير الكيك بحشوة المربى والكريمة خطوة بخطوة

المقادير استخدم أربعة بيضات، كوب سكر، فانيلا، ثلاث ملاعق كبيرة...

الآثار الضارة لتناول الوجبات الخفيفة في منتصف الليل على صحة الدماغ

يُعاني كثيرون من تناول وجبات خفيفة سكريّة أو بقايا...

باحثون: قلة النوم واضطرابه يسببان ارتفاع سكر الدم في الصباح

يرتبط ارتفاع سكر الدم بشكل متكرر بعادات النوم وتغيراته،...

الأضرار الناتجة عن تناول الوجبات الخفيفة في منتصف الليل على صحة الدماغ

يتناول الكثيرون وجبات خفيفة سكرية قبل النوم أو بقايا طعام أو أطعمة مقلية، ورغم أن الإفراط أحيانًا يبدو بسيطًا، إلا أن العادات الليلية تؤثر سلبًا على النوم والذاكرة وأداء الدماغ في اليوم التالي.

ويُعزى ذلك إلى ارتفاع هرمون الجوع الغريلين وانخفاض هرمون اللبتين، خاصة إذا تأخر موعد النوم، وفي الوقت ذاته يجعل التعب وممارسة نشاط مُفرط أمام الشاشات وعدم انتظام مواعيد الوجبات مراكز المكافأة في الدماغ أكثر حساسية للأطعمة السكرية والمكررة، ما يجعل الدماغ يربط الطعام باليقظة.

لماذا يعاني الدماغ من تناول الطعام في وقت متأخر؟

المشكلة ليست في نوعية الطعام وحدها بل في توقيته أيضًا، فتناول الطعام في وقت متأخر يرسل إشارات متضاربة إلى الساعة البيولوجية للدماغ، فيبقى الدماغ في وضع اليقظة كأنه في النهار، وتتأخر إنتاجية الميلاتونين وتضطرب دورات النوم، كما قد يزيد الالتهاب في الجسم.

تأثيره على الذاكرة والتركيز

يعتبر النوم العميق ونوم حركة العين السريعة من المراحل التي يعزز فيها الدماغ الذكريات وينظِّم المشاعر ويتخلص من الفضلات الأيضية، وتقطع هذه الأنماط بسبب تناول الطعام في وقت متأخر، مما يؤدي إلى تراجع الأداء المعرفي، فتشعر في اليوم التالي ببطء في ردود الفعل وضعف في التركيز وتوتر في التفكير.

أسوأ الأطعمة الخفيفة التي نتناولها في منتصف الليل

تتيح بعض الخيارات اضطرابات خطيرة، فالمكررات من السكر والأطعمة المقلية والوجبات المصنّعة والوجبات السريعة تحفّز مراكز المكافأة في الدماغ بشكل مفرط، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات الأنسولين وسكر الدم ثم انخفاض مفاجئ يجعل النوم غير مريح، كما أن هضم الأطعمة الدهنية قد يكون بطيئًا، فتبقى الأجهزة الحيوية نشطة في وقت يحتاج فيه الجسم إلى الراحة.

وجبات خفيفة ذكية تدعم النوم

ليست كل الوجبات الخفيفة قبل النوم ضارة، فعندما يكون الجوع حقيقيًا، يمكن أن تساعد كميات صغيرة من الأطعمة الداعمة للنوم، مثل تلك الغنية بالتريبتوفان والمغنيسيوم والدهون الصحية، مثل الموز مع المكسرات أو الزبادي أو الحليب الدافئ أو اللوز المنقوع. كما يقترح تناول الشوفان وقليل من الشوكولاتة الداكنة باعتدال، فهذه العناصر تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحفيز إنتاج الميلاتونين بدون إثارة مفرطة.

التوقيت مهم بنفس القدر

يتفق الخبراء على أن الانتظام هو المفتاح، فالدماغ يحب الروتين، لذلك احرص على تناول وجبتك الرئيسية الأخيرة قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم للسماح للهضم بالاسترخاء، وحتى الأطعمة الصحية التي تُؤكل في وقت متأخر قد تخل بالتوازن البيولوجي إذا أكلت بشكل مفرط قرب النوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على