ذات صلة

اخبار متفرقة

متى تكون تحاليل الطفل ضرورية؟ يوضحها طبيب

الأهداف من طلب التحاليل بعد فحص الطفل يطلب الطبيب أحياناً...

كيفية إعداد سلطة الخس والزيتون مع رول الدجاج

المقادير ابدأ بإعداد مكونات سلطة الخس والزيتون مع رول الدجاج...

النظام الغذائي المتوسطي يقي من أمراض خطيرة.. تفاصيل

تشير دراسة طويلة الأجل إلى أن اتباع النظام الغذائي...

صحتك أولاً: مخاطر تدخين الفيب على القلب ونصائح للحوامل لتجنب الحساسية

مشكلات الذاكرة ونقص الفيتامينات تبين وجود مشكلات غير مبررة بالذاكرة...

رعاية طفل مريض بالسكري بين المنزل والمدرسة

دور الأهل في بناء وعي الطفل مريض السكر تعلم الأسرة...

الحكومة البريطانية تقترح تقليل ميزانية أبحاث علم الفلك والفيزياء بنسبة 30%

تخطط الحكومة البريطانية لخفض تمويلها لعلم الفلك والفيزياء النووية والجسيمات بنسب تصل إلى نحو 30%، في خطوة وصفتها مجموعات صناعية بأنها كارثية وتؤثر في جيل كامل من الباحثين، كما أُعلن عن هذه التخفيضات في رسالة من ميشيل دوهرتي، الفلكية الملكية البريطانية والرئيسة التنفيذية لمجلس مرافق العلوم والتكنولوجيا (STFC)، الموجهة إلى الجهات المعنية.

وفق موقع Space، فإن مجلس مرافق العلوم والتكنولوجيا جزء من وكالة البحث والابتكار الوطنية البريطانية لتمويل العلوم، وتوزع تمويلاً على مجتمعات علم الفلك والفيزياء وتدير مرافق عالية التقنية تشمل مسرعات الجسيمات ومراكز أبحاث الليزر والمراصد الفلكية.

وبررت التخفيضات بالحاجة إلى التركيز على مجموعة أكثر تحديداً من الأولويات، كما أن ميزانية مجلس مرافق العلوم والتكنولوجيا (STFC) تقلصت بسبب ارتفاع تكاليف تشغيل مرافقه.

ردود أفعال المجتمع العلمي وتأثير التخفيضات

ردت ردود غاضبة على الاقتراحات، حيث وصف روبرت ماسي، نائب المدير التنفيذي للجمعية الفلكية الملكية، هذه التخفيضات بأنها «أسوأ نتيجة لهذا المجال منذ عقود» و«كارثة بكل معنى الكلمة»، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة لطالما كانت مركزاً عالمياً رائداً في علم الفلك وأن أبحاثها تحتل مكانة عالية في الاستشهادات، وأن التخفيضات ستفوت المملكة العوائد العلمية من مشاريع تعاون دولية كبرى مثل مرصد تلسكوب مصفوفة الكيلومتر المربع (SKAO) والمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO).

وتستضيف المملكة المتحدة مقر مرصد SKAO، وتُعد من بين أكبر ثلاثة مساهمين في ميزانية المشروع، كما أنها من الممولين الرئيسيين للمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO)، الذي يُشغّل بعضاً من أكبر المراصد في العالم، بما في ذلك التلسكوبان الكبيران VLA والتلسكوب الكبير للغاية (ELT) قيد الإنشاء في تشيلي.

قال ماسي: «افترض أننا لسنا بصدد الانسحاب من مرصد SKAO أو المرصد الأوروبي الجنوبي، لكن المشكلة تكمن في أننا نستثمر في تطوير هذه المرافق دون توفير الموارد اللازمة لاستغلال البيانات، وهو أمر يبدو قابلاً لأن يكون نتيجة لهذه الجولة الأخيرة من التخفيضات».

وحذر من أن القرار سيؤثر بشكل غير متناسب على الجيل الجديد من الباحثين، حيث من المحتمل أن يتحمل خريجو الدكتوراه ووظائف ما بعد الدكتوراه في بداية مسيرتهم المهنية العبء الأكبر من هذه التخفيضات.

أصدر معهد الفيزياء البريطاني بياناً لاذعاً نيابة عن مجتمعات الفيزياء النووية وفيزياء الجسيمات، حيث قال البروفيسور بول هاوارث، الرئيس المنتخب لمعهد الفيزياء البريطاني، في بيان: «إن تخفيضات بهذا الحجم تُعد ضربة قاصمة لأسس الفيزياء في المملكة المتحدة، التي تعاني بالفعل من فجوة تمويلية حرجة في الجامعات، ونقص في المعلمين على مدى عقود، ونقص واسع النطاق في المهارات».

تُثير هذه التخفيضات جدلاً، خصوصاً أنها تأتي في وقت شهد فيه التمويل الإجمالي للبحث والابتكار زيادة، وتأتي عقب خفض بنسبة 15% في المنح المخصصة لهذه التخصصات العلمية، الذي أُعلن العام الماضي.

لطالما كانت المملكة المتحدة رابع أكبر مساهم في ميزانية وكالة الفضاء الأوروبية، لكنها تراجعت إلى المركز الخامس بمساهمة قدرها 1.706 مليار يورو للسنوات الثلاث المقبلة، بانخفاض قدره 11.2% عن مخصصات عام 2022، في حين ازدادت مساهمة إسبانيا، التي تحتل الآن المركز الرابع، ضمن هذه الدول.

وتشير بعض المصادر إلى أن الحاجة إلى إعادة التركيز على الاستثمار الدفاعي في ظل تصاعد التوترات مع روسيا وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي سابقاً، قد تدفع الحكومة البريطانية إلى خفض الميزانيات، وقد تبدو المجالات سريعة النمو، مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية، خياراً أكثر أماناً للتمويل بالموارد المتاحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على