ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تطلق نسخة صينية من iPhone 18 Pro Max .. تعرف على أبرز مواصفاتها

تشير التسريبات إلى أن آبل ستكشف عن iPhone 18...

نيويورك تدرس تعليق تطوير مراكز البيانات لمدة ثلاث سنوات

تقدّمان عضوتا مجلس الشيوخ عن نيويورك ليز كروجر وكريستين...

تقرير: إيلون ماسك يصنع جهازًا محمولًا من نوع ستارلينك ولكنه ليس هاتفًا

جهاز ستارلينك المحمول ليس هاتفًا تسعى SpaceX إلى تطوير جهاز...

هل تسهم العوامل الوراثية في الإصابة بسرطان الفم؟

الأسباب الرئيسية لسرطان الفم توضح الدراسات أن معظم حالات سرطان...

كيف يأكل الأطباء في الواقع: اعرف مواصفات الطبق المثالى.

اعتمد فكرة الطبق المثالي كنهج غذائي بسيط ومستدام يدعم...

أضرار التدخين الإلكتروني: كيف يؤثر على القلب؟

تشير نتائج دراسة جديدة أجرتها جامعة مانشستر متروبوليتان إلى أن السجائر الإلكترونية قد تكون خطرة على الصحة على المدى الطويل مثل السجائر التقليدية، وربما أسوأ بسبب طريقة استخدامها.

مخاطر التدخين الإلكتروني

أظهرت الدراسة التي استمرت نحو عامين أن التدخين الإلكتروني يحمل نفس المخاطر الصحية التي يتعرض لها المدخنون بالسجائر التقليدية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالخرف وأمراض القلب وفشل الأعضاء على المدى الطويل، ويُعتقد أن الأضرار قد تكون أسوأ بسبب صعوبة التحكم في نمط الاستخدام.

وأوضح خبير إعادة تأهيل القلب الدكتور ماكسيم بويدان أن الدراسة تمثل أول بحث مضبوط عالميًا حول آثار التدخين الإلكتروني طويلة الأمد، وأن القيود المفروضة على مبيعاتها يجب أن تذهب إلى أبعد من ذلك لتشمل الأجهزة القابلة لإعادة التعبئة أيضًا.

بينما كانت السياسة الصحية في بريطانيا تعتبر استنشاق بخار النيكوتين “أقل ضررًا من التدخين” وأكثر أمانًا للإقلاع، أشارت نتائج الدراسة إلى احتمال حاجة تغيّر التوصيات الصحية وطلب حظر أوسع تشمل أنواع السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد.

أثناء متابعة صحة مجموعات من المتطوعين، ظهر أن شرايين مستخدمي السجائر الإلكترونية والمدخنين تعاني من مستويات ضرر مماثلة في التمدد، وهو مؤشر مبكر على مشاكل في القلب والأوعية الدموية، كما تبين أن تدفق الدم ضعيف لدى كلا الطرفين الأمر الذي يرفع خطر الاضطرابات الإدراكية بما فيها الخرف مستقبلاً.

تفاصيل الدراسة

أجريت الدراسة في معهد الرياضة بالجامعة، وشارك فيها أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا، بمتوسط عمر 27 عامًا ومستويات لياقة بدنية متقاربة، وتراقبت أجهزتهم عبر اختبارات إجهاد منتظمة لقياس مرونة الأوعية الدموية وسرعة تدفق الدم إلى الدماغ.

قبل الاختبار بعشر إلى اثنتي عشرة ساعة، اقتصرت فترة الإعداد على الماء وتجنبوا التدخين الإلكتروني والتدخين وممارسة الرياضة، واستخدم الباحثون اختبار تمدد وعائي وسيط لقياس مدى تمدد الشريان مع زيادة التدفق الدموي، فكان النتائج أكثر وضوحًا.

أظهرت النتائج أن المدخنين ومستخدمي السجائر الإلكترونية أظهروا قراءة ثابتة في قياسات التمدد، مما يشير إلى تلف جدران الشرايين وعدم قدرتها على التمدد، وهو علامة مبكرة على مشاكل قلبية وعائية لاحقة كما تبين أن تدفق الدم لديهم يعاني من ضعف مشابه، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات إدراكية بما فيها الخرف.

ويرى الدكتور بويدان أن السبب في ذلك يعود إلى الالتهاب الناتج عن النيكوتين والمعادن والمواد الكيميائية في سوائل السجائر الإلكترونية، بما فيها بروبيلين جليكول والجلسرين النباتي ومركبات النكهات الكيميائية التي قد تسبب الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهو ما قد يؤدي إلى تضرر بطبقة جدار الشريان وموت الخلايا حين تدخل هذه المواد إلى الجسم.

وأضاف أنه صُدم من النتائج قائلاً: “الضرر المرتبط باستمرار استخدام السجائر الإلكترونية لا يختلف عن مخاطر التدخين التقليدي”، مع الإشارة إلى انتشار الاستخدام الواسع للسجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة، حيث توجد أعداد كبيرة من المستخدمين من عمر 16 عامًا فأكثر، وتصل نسبة الاستخدام الأعلى إلى فئة 16–24 عامًا.

شهد انتشار السجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة منذ وصولها عام 2005 نحو 5.1 مليون مستخدم يبلُغون 16 عامًا فأكثر، وهو ما يعادل نحو واحد من كل عشرة أشخاص، وتصل أعلى نسبة استخدام بين 16–24 عامًا بنحو 15.8% وفق الإحصاءات الرسمية السابقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على